*NOW Time :

بريد ياهو

Yahoo! ID:

Password:

Eqla3_soft.com

Google

الثلاثاء، ديسمبر 05، 2006

من كتب التراث

الجنس وعلماء الاسلام
ابراهيم عيسى يخوض في موضوع العلاقة الجنسية التي بقيت من المحظورات على الرغم من تناولتها في كتب التراث.
ميدل ايست اونلاينبقلم: حاتم عبد الهادي السيد
هل حرم علماء الاسلام الحديث عن الجنس والفراش؟ ام انهم قد ارجعوا التحريم الى وعورة الحديث في مسالك قد تخدش الحياء العام؟ ام انهم لجهل منهم وقلة بحث لم يكلفوا انفسهم بالخوض في كتب التراث ليعرفوا اصول ومنابع هذا التحليل او التحريم؟
ان الكثير من العلماء والفقهاء لم يستحوا الحديث والكتابة عن هذا المجال بل ان منهم من تخصصوا فيه تنويرا لعامة المسلمين وتثقيفا لشبابنا المقبلين على الزواج ليتحلوا باوامر الله عز وجل ويجتنبوا نواهيه ترقية للسلوك وحفظا للفروج وتعليما للشباب بالسلوك الاسلامي القويم .
ويبقى السؤال: هل كتب علماء الاسلام عن الجنس شارحين لتفاصيله ومبرزين لادابه وفوائده في حسن المعاشرة وفي وصف كيفية معاملة الزوجة حتى على الفراش وسرير النوم؟
ان الاجابة عن هذا السؤال قد تبدو غريبة ولكن اذا علمنا بان منهم- كما يقول ابراهيم عيسى في كتابه "الجنس وعلماء الاسلام" - من تخصص في مسائل الجنس ولقد كان هناك قضاة متخصصون مثل قاضي الانكحة وقاضي النساء بل ان منهم من نظم ذلك وكان يدرسه في المساجد وحلقات الدرس في المغرب العربي على انها مناهج تعليمية.
كتب علماء الاسلام عن الجنس وتركوا لنا ما يربو على المائة كتاب في هذا المجال ومنها على سبيل المثال: كتاب ابو العباس بابا الصنهاجي مؤلف كتاب فوائد النكاح على مختصر الوشاح للسيوطي والروض اليانع في فوائد النكاح واداب المجامع لابي محمد عبد الله بن مسعود التمكروتي وابوعبد الله محمد بن الحسين بن عرضون مؤلف كتاب الممتع المحتاج في اداب الازواج واحمد بن عرضون في كتابه اداب النكاح ومعاشرة الازواج واحمد بن حزم في كتابه طوق الحمامة وكذلك السيوطي ابو الفضل جلال الدين السيوطي الامام والفقيه صاحب كتاب شقائق الاترنج في رقائق الغنج وكذلك كتب النفزاوي كتاب الروض العاطر والذي يعتبر من اشهر الكتب قاطبة عن الجنس كما الف كتاب بستان الراغبين هذا ولقد تفرد ابن يامون التليدي مؤلف كتاب الجواهر المنظومة بحديثه عن مسائل الجنس وذلك لانه نظم ذلك شعرا.
ولعل المكتبة العربية زاخرة في هذا المجال فكيف يحرم علماء الاسلام الحديث عن مسائل الجنس الان في العصر الحديث؟
افتى بعض العلماء بحرمة الحديث عن الجنس والعملية الجنسية لانه في نظرهم يجلب الشهوات ويستثيرها ولعل هذا ما دفع الكاتب الصحفي ابراهيم عيسى ليؤلف كتابه الاسلام وعلماء الجنس والذى نعرض له الان.
قسم ابراهيم عيسى كتابه الى سبعة فصول:
الفصل الاول: الجنس واراء العلماء فيه
الفصل الثانى: العناق والاعناق
الفصل الثالث : قاضي الانكحة الذي صار مثلا
الفصل الرابع: اعترافات فقيه عاشق
الفصل الخامس: البلاغة فوق الفراش
الفصل السادس: قالت هيت لك
الخاتمة: ولقد جاء فيها السبب في تأليفه لهذا الكتاب وانه لا يقصد فتح الساحة للاقلام للكتابة عن الجنس والمرأة والعلاقة مع الرجل بل برر ذلك بانه يعرض للعصور الاسلامية التي احدثت نقلة تحديثية في الفكر والثقافة ومع تناقض كاتبنا وتبريراته الكثيرة للتأكيد على انه لا يدعو لتدريس الجنس وان غرضه تثقيفي بحت ومرجع هذا التناقض في رأيي هو الخوف من سطوة رجال الدين ومحاولة استدرار عطفهم او تحييدهم لذا فانه اهدى الكتاب الى شيخ الازهر في صدر الكتاب وهذا الخوف والتبرير في رأيي لم يكن ليحتاجه ولكننا نقدر موقفه فليس الحديث عن المسكوت عنه بالامر السهل خاصة وان الخطاب الديني الان يحتاج في نظري الى اعادة نظر ليساير الفكر الحديث واللغة العصرية ونقول تحديث الخطاب وليس تغيير الهدف فالدعوة الاسلامية صالحة لكن زمان ومكان ولكن كيفية الخطاب والمنهج واللغة هو ما نحتاجه الان
اول الكلام عن الجنس.
تحدث ابراهيم عيسى في الفصل الاول عن الجنس: ماهيته واغراضه ثم عرض لموضوعات شائكة عن السينما والتمثيل والقبلة وهل هي لدى الممثلين حلال ام حرام؟ الا انه يعارض المتشددين من علماء الاسلام الان وذلك في معالجة مثل هذه الامور وينحى ذلك الى المناخ الفكري والسياسي الذي ساد المجتمعات الديكتاتورية الغاشمة والتي تتحمس للتحريم والحرمان - كما يذكر - ايمانا منها بالمنطق السهل: ارفض ونم او الشيء الذي لا تفهمه تجهله ارفضه او حرمه وكانه يتهكم. يقول: ولان الانسان عدو ما يجهل فقد قرر الفكر المتطرف ان يبث الجهل بالاشياء في الناس حتى يعاودوها ومن هذه الاشياء؛ الجنس والثقافة الجنسية.
ومع انه قد اكثر فء كلامه من الحديث على انه لا يقدم ثقافة جنسية ليتحاشى مصادرة الكتاب الا انه اصاب كبد الحقيقة عند حديثه عن الحرية الثقافية المفقودة في العالم العربي. يقول: هي ثقافة دفن الامور موضع الاسئلة والاختلاف ... ثقافة وأد المعرفة .. والتقتيل الاهلي للحرية ولكننا نختلف معه في مسالة التقتيل الاهلي هذه ومع ان لي ديوان شعر بعنوان اشتعال الجسد وتمت مصادرته الا انني لم اتعرض لمسالة التقتيل وان كنت حزينا وحانقا الا ان المسالة يمكن ان تأخذ من هذه الحدة بل ونضيف انها مسالة جهل بلغة الخطاب الحداثي وعدم النية في تقبل الفكر الحر المساير للتقدم بلغة العصر الحديث.
هذا ولقد دعا كاتبنا الى تدريس الثقافة الجنسية في الفصل الاول ومع انه في الفصل الاخير ينفي دعوته لمثل ذلك ولا ارى اي سبب لتخوفه هذا وهو الذي قال: ان اقامة علاقة صحيحة طبيعية بين المواطن العربي والجنس لا تستلزم كتبا مثل هذه بل تحتاج الى وعي كامل بضرورة فتح امخاخ الناس وتعليم الطلبة والتلاميذ مقدرات حياتهم والقدرة على تسليم البشر حقهم في المعرفة العلمية والعلومية والطبية بمعنى تدريس الجنس في المدارس وبناء حالة فهم للجميع واضحة لا لبس فيها ولا خوف ولا غموض ولا خجل.
وهو وان يتحرج ان يكون في وجه المدفع لينادى بذلك الا انه قد اقر بضرورة تعليم الطلاب وتبصيرهم وهذا مطلب عادل من اجل بناء مجتمع اسلامي قويم يعرف فيه الجميع السلوك القويم نحو الجنس او القنبلة الجنسية كما اسميها والتي اذا لم نحسن التعامل معها وتوجيهها الى بر الامان فاننا سنواجه انفجارا عنيفا في المجتمع وربما يؤدى الى الفوضى او الانهيار.
وكاتبنا في هذا الفصل يدافع عن كتاب رجوع الشيخ الى صباه لمؤلفه ابن كمال باشا كما يدافع عن كتاب الروض العاطر والمنسوب للنفزاوي ولا يجد اي مانع في منعهما كما نراه يثمن دراسة الباحث التونسي كريم ادريس والذي نشره بمجلة الانوال الثقافية التونسية وجاء عنوانها عن دروس الفقهاء في الجنس حيث عرض فيها لمنظومة ابن يامون والتي تهدف - كما يقول - الى الصلاح وعدم الوقوع في السفاح.
هذا ويعرض ابراهيم عيسى لدراسة كريم ادريس في حديثه عن كتاب الجواهر المنظومة فيقول: لقد قسم الفقيه ابن يامون كتابه الى عشرة اجزاء منظومة شعرا ومقسمة الى: مقدمة .. باب البناء - الدخول بالزوجة - باب الوليمة ... فصل في وقت الدخول وصفته ..اداب الجماع ..ما تمنع العروس من اكله ..اوقات الجماع .. سنة الجماع .. فصل ما يجب اتقاءه في الجماع .. فصل بعض ما على الزوج من اداب ومن امثلة هذا النظم قول الفقيه ابن يامون:
واحذر من الجماع في الثياب *** فهو من الجهل بلا ارتياب
ثم يسير بنا في شرح العملية الجنسية شرحا وافيا من ملاعبة ومعانقة والتطيب والغنج واوضاع الجماع وما الى ذلك في اسلوب سلس وشعري لا يثير الغرائز ولكنه يرشد الانسان الى السلوك السليم في معاشرة الزوجة وما الى ذلك.
والاعناق والعناق
ويبدأ مؤلفنا هذا الفصل بالحديث عن روايته العراة والتي تمت مصادرتها عام 1992 لاتهامه بالاباحية الجنسية في السرد كما يحدثنا في هذا الفصل عن التراث الاسلامي ويذكر بان كتب التاريخ والتراث قد انصفت ادباء اليوم لانها جاءت صريحة بعكس الرمزية التي افرط فيها ادباء اليوم ومع ذلك تصادر اعمالهم من القوى الظلامية كما يذكر.
كما يعرض ابراهيم عيسى للامام الشافعي وانصاره الذين اخذوا عليه رحابة صدره واتساع افقه بينما رأى المجان والفتاك ان الشافعى قد خرج عن المألوف لذا حاول انصاره رفض الرواية رغم صحة ثبوت رواتها وسند اصحابها كما يذكر.
والحكاية في ان الشافعي قد وقفت عليه امرأة وفى يدها رقاع - رقعة مكتوب عليها:
اسلوا الفتى المكي هل في تزاور *** وضمة محزون الفؤاد جناح
فقرأها الشافعي وكتب تحت البيت:
معاذ اله الناس ان يذهب التقي *** تلاصق اكباد بهن جراح
والسؤال: ان المرأة تطلب الفتوى من الشافعي عن ضم - حضن - محزون الفؤاد وهل يعني ذنبا واثما اما جواب الشافعي فهو النفي فتلاصق الاكباد والاعناق والعناق - هنا - حلال او على الاقل لا يذهب التقوى ولا يهز الخشوع.
ثم يعرض لنا ابراهيم عيسى عن مسالة رؤية الحبيب كما يراها الفقيه ابى بكر بن العربي المعافري الاندلسى الاشبيلي عالم الاندلس فيقول في ذلك:
مشت كالغصن يثنيه النسيم *** ويعدوه النسيم فيستقيم
لها ردف تعلق في لطيف *** وذاك الردف لي ولها ظلوم
يعذبني اذا فكرت فيه *** ويتعبها اذا راحت تقوم
وما حبي لها الا عذاب *** عليه من نضارتها نعيم
يقول ابراهيم عيسى: اذا كان هؤلاء الفقهاء على قدر علمهم قد احبوا وكتبوا واقتربوا ونشروا فلا حاجة بنا الى اضافة معارف اوسع واسانيد ارفع لكى نؤكد على حرية الكتابة وعلى حرية الابداع كما يعرض لكتاب المستشرق د . لويس أنيتا جفن استاذ الادب والحضارة بجامعة نيويورك في كتابه نظرية الحب الدنيوي عند العرب والذي بدوره يعرض لاهم الاسماء التي رصعت صفحة الادب والفكر والتراث الاسلامي مثل: محمد بن داود الاصفهاني في كتابه الزهرة وكتاب رسالة في العشق والنساء للجاحظ وكتاب روضة المحبين لابن القيم الجوزية وكتاب روضة العشاق للكسائي وكتاب الرياض للمرزباني وكتاب عقلاء المجانين لابي القاسم الحسن بن محمد النيسابوري وكتاب اعتلال القلوب للخرائطي وكتاب في ذم الهوى لابن الجوزي ومصارع العشاق لجعفر بن احمد السراج وطوق الحمامة لابن حزم ومنازل الاحبة ومنازلة الالباب لشهاب الدين بن سلمان بن فهد وكتاب واضح المبين للموغولاطي وغيرها.
كما يعرض ابراهيم عيسى لاراء د لويس جفن عن كتب الحب فيقول: لا تعتبر الاكتشافات والملاحظات الخاصة بسيكلوجية الحب بالطبع فريدة بالنسبة للعرب فكل امة وكل جيل حقا يتصارع بطريقته الخاصة واذا كان العرب في العصر الوسيط يفوقون الشعوب الاخرى في ادراكهم للموضوع فمن الواضح على اية حال ان سمات الشعر العربي وشعبية الحب بوصفها موضوعا للشعراء قد ساهمت كثيرا في تطور النظرية العربية للحب الدنيوي.
قاضي الانكحة الذي صار مثلا
وفي هذا الفصل يعرض ابراهيم عيسى لكتاب الروض العاطر للامام النفزاوي وهو اشهر كتاب عن الجنس لانه فند الجنس وشرحه واعاد النظر اليه وامعن النظر فيه حيث تغلغل في تفاصيله وتسلل الى . وهو كتاب جريء يدخل القلوب بلا خوف ويتحدث بلا وجل ويمضي بلا تردد لانه كتاب عن جنس الدنيا.
واشار لتحقيق جمال جمعة عن النفزاوي والذي حقق للكتاب ونشره هذا ولقد عرف عن النفزاوي بانه قاضي الانكحة في تونس يقول الشيخ النفزاوي في مقدمة كتابه الروض العاطر: هذا كتاب جليل الفته بعد كتابي المسمى تنوير الوقاع في اسرار الجماع ولقد اطلع عليه وزير مولانا عبد العزيز صاحب تونس المحروسة فارسل الى لان اجتمع به ثم اخرج الكتاب وقال لي: هذا تأليفك لا تخجل فان جميع ما قلته حق وانت واحد من جماعة ليس انت باول من الف منهم في هذا العلم وهو والله ما يحتاج الى معرفته ولا يجهله ويهزا به الا كل جاهل واحمق قليل الدراية ولكن بقيت لك مسائل فقلت: ما هي؟ فقال: نريد ان تزيد فيه زيادات وهي انك تجعل فيه الادوية التي اقتصرت عليها وتكمل الحكايات من غير اختصار وتجعل فيه اسباب الجماع واسباب امتناعه
وتجعل فيه ادوية كل المعقود وما يكبر الذكر الصغير وما يزيل بخورة الفرج وما يضيقه وادوية الحمل ايضا بحيث يكون كاملا غير مختص في شيء.
وشرع النفزاوي في التأليف فجاء كتابه في كل شاردة وواردة عن الجنس والجماع واشكاله وطرائقه وغير ذلك وهذا يدل على ان علماء الاسلام قد تحدثوا في امور الجنس ولم يعتبروا هذا خروجا عن الحياء العام للمجتمع او غير ذلك.
اعترافات فقيه عاشق
وفى هذا الفصل يعرض لنا ابراهيم عيسى لكتاب طوق الحمامة لابن حزم وهو كتاب عن الحب وصفاته والعشق وهيئته وسماته كما تحدث فيه ابن حزم عن الجنس لانه كتب عن التفاصيل الانسانية فهو يحكي ويفند الجنس ويضعه في موضعه من الاهمية ويزيح اسباب التحريم والتحليل يقول ابن حزم: لقد شاهدت النساء وعلمت من اسرارهن ما لا يكاد يعلمه غيري اننى ربيت في حجورهن ونشات بين ايديهن ولم اعرف غيرهن ولا جالست الرجال الا وانا في حد الشباب
هذا ولقد تناول كتاب طوق الحمامة ثلاثين فصلا عن الحب وماهيته وعلاماته واعراضه اما الكلام عن الحب والعشق والغرام والولع والوله وحب الجواري والغلمان فهو كثير جدا كما تحدث عن احترام الحب والعواطف وسخونة الهمس ولهف العشق واختتم الكتاب بالحض على طاعة المولى عز وجل ومعنى ذلك انه لا غضاضة مطلقا في معرفة هذه الامور من اجل سعادة الانسان.
البلاغة فوق الفراش
وفى هذا الفصل يعرض لنا ابراهيم عيسى لكلام الامام السيوطي عن الجنس وهو العالم والفقيه الذي ألف: الاتقان في علوم القران والدر المنثور في التفسير بالمأثور واسرار التنزيل والالفية في القراءات العشر وعشرات من كتب الفقه والسنة كما كتب كتابه الرائع: نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسمر حيث جمع فيه كل المختارات الشعرية والادبية بروح ونفس وعلم الفقيه والاديب ومن الاشعار التي وردت في كتابه قول البهاء زهير:
السمر لا البيض هم *** اولى بعشق راحق
وان تدبرت مقالي *** منصفا قلت صدق
السمر في لون المها *** والبيض في لون البهق
هذا ويذكر لنا ابراهيم عيسى في حديثه عن الامام السيوطي بانه تحدث عن الغنج وهو الهمهمات والكلام الذي يصدر عن المراة اثناء عملية الجماع ولقد وضع السيوطى كتابا كاملا في ذلك بعنوان شقائق الاترنج في رقائق الغنج ولقد كتبه ردا على سؤال: هل الغنج جائز شرعا؟
وقد استمد مادة كتابه من مؤلفات ومصنفات الذين سبقوه ولقد عرض فيه الى جانب المختارات الشعرية لاراء الفقهاء عن الغنج فعرض لاراء الغزالي في كتابه احياء علوم الدين كما عرض لاراء التجاني في كتابه تحفة العروس ولاراء الزمخشري في ربيع الابرار ولابي الفرج في الاغاني وللابي في نثر الدر ولابن عبد المؤمن في شرح المقامات وكتابه جامع اللذة وهو هنا يعرض لرواياتهم واستشهاداتهم من كتب الحديث وذلك عن الغنج واهميته للرجل واستمتاع المراة به في حالة الجماع يقول: تزوج قاضي امرأة من اهل المدينة فكان اذا غشيها في القول افحشت فاشتد ذلك على القاضي ونهاها عنه فلما عاد الها صمتت عن ذلك القول ففتر نشاطه فلما رأى ذلك قال لها: عودي الى عملك الاول وقيل لامرأة: أي شيء اوقع في القلوب وقت النكاح فقالت: موضع لا يسمع فيه الا النخير والشخير يجلب الماء من غشاء الدماغ ومخارج العظام.
وهكذا يعرض لنا ابراهيم عيسى اراء العلماء والفقهاء عن اخص المسائل الجنسية بل واخص مسائل الفراش.
أشهر حادثة جنسية في التاريخ
وفى هذا الفصل يعرض لنا قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع زليخة زوجة عزيز مصر كما يعرض لتفاسير الائمة ومنها تفسير الامام ابو عبد الله محمد بن احمد الانصاري القرطبي صاحب كتاب الجامع لاحكام القران ثم يعرض لكلام القرطبي في تفسيره الجميل عن يوسف ويذكر الروايات التي قالت بان يوسف حل سراويله حتى بلغ الاليتين وجلس منها مجلس الرجل من امرأته كما ذكر الشروح في هذا الموضوع ومع ان الحديث عن قصة سيدنا يوسف يطول شرحه كما فصل ذلك في هذا الكتاب الا انه يصف هذه القصة بانها اشهر حادثة جنسية في التاريخ تتحدث عن كيد النساء وعصمة يوسف عليه السلام.
هذا ويجيء فصل الخاتمة بشرح لاغراض واهداف تأليف استاذنا ابراهيم عيسى هذا الكتاب ومع ان الكتاب يقع في 184 صفحة من القطع المتوسط الا انه استطاع ان يحكم عرضه لاراء علماء الاسلام حول هذه الموضوعات الشائكة والتي يتحاشى الكتابة فيها الكثيرون وهى جرأة نحسده عليها وان كنا نثمن له هذا العرض الوافى ونقدره كما نحيى جرأة ناشره صاحب مكتبة مدبولى بالقاهرة والذى لم يكتف بنشره بل قدم له في اول الكتاب وتلك لعمري جرأة من مؤلف وناشر فهل تكتمل هذه بقارئ جريء.
ان عصر مصادرة الكتب وتقييد الحريات وكبت النفوس هو عصر لا ينجب مثقفين ولا يصنع علماء ونحن نطمح ان نتحرر من كل تعصب ولنناقش الامور بعقلانية العلم وبجمالية الفكر دون تعصب او انحياز عسى ان ترتقى مجتمعاتنا العربية لتعود اليها الريادة ولترفرف على اراضيها اعلام الحب والحرية متسلحين بالدين الاسلامى وبالقران والذى هو اسلس لاى نهضة فكرية او ثقافية للعالم كله ولنرفع شعار العلم والثقافة من اجل تقدم الاوطان ومن اجل سلام الانسانية السمحاء.
حاتم عبد الهادي السيد
عضو اتحاد كتاب مصر
مصر - شمال سيناء العريش

hatem_1967h@yahoo.com

كليلة ودمنة جزء 1
ابن المقفع
الصفحة : 1
بسم الله الرحمن الرحيم
????باب مقدمة الكتابقدمها بهنود بن سحوان ويعرف بعلي بن الشاه الفارسي. ذكر فيها السبب الذي من أجله عمل بيدبا الفيلسوف الهندي رأس البراهمة لدبشليم ملك الهند كتابه الذي سماه كليلة ودمنة؛ وجعله على ألسن البهائم والطير صيانةً لغرضه فيه من العوام، وضنا بما ضمنه عن الطغام؛ وتنزيهاً للحكمة وفنونها، ومحاسنها وعيونها؛ إذ هي للفيلسوف مندوحة، ولخاطره مفتوحة؛ ولمحبيها تثقي، ولطالبيها تشريف. وذكر السبب الذي من أجله أنفذ كسرى أنوشروان بن قباذ بن فيروز ملك الفرص بروزيه رأس الأطباء إلى بلاد الهند كتاب كليلة ودمنة؛ وما كان من تلطف بروزيه عند دخوله إلى الهند؛ حتى حضر إليه الرجل الذي استنسخه له سراً من خزانة الملك ليلاً، مع ما وجد من كتب علماء الهند. وقد ذكر الذي كان من بعثه بروزيه إلى مملكة الهند لأجل نقل هذا الكتاب؛ وذكر فيها ما يلزم مطالعه من إتقان قراءته والقيام بدراسته والنظر إلى باطن كلامه؛ وأنه إن لم يكن كذلك لك يحصل على الغاية منه. وذكر فيها حضور بروزيه قراءة الكتاب جهراً. وقد ذكر السبب الذي من اجله وضع بزرجمهر باباً مفرداً يسمى باب بروزيه التطبب، وذكر فيه شأن بروزيه من أول أمره وآن مولده إلى أن بلغ التأديب، وأحب الحكمة واعتبر في أقسامها. وجعله قبل باب الأسد والثور الذي هو أول الكتاب.قال علي بن الشاه الفارسي: كان السبب الذي من أجله وضع بيدبا الفيلسوف لدبشليم ملك الهند كتاب كليلة ودمنة، أن الإسكندر ذا القرنين الرومي لما فرغ من أمر الملوك الذين كانوا بناحية المغرب، سار يريد ملوك الشرق من الفرس وغيرهم؛ فلم يزل يحارب من نازعه ويواقع من واقعه، ويسالم من وادعه من ملوك الفرس، وهم الطبقة الأولى، حتى ظهر عليهم وقهر من ناوأه وتغلب على من حاربه؛ فتفرقوا طرائق وتمزقوا حزائق ، فتوجه بالجنود نحو بلاد الصين؛ فبدأ في طريقه بملك الهند ليدعوه إلى طاعته والدخول في ملته وولايته. وكان على الهند في ذلك الزمان ملك ذو سطوة وبأس وقوة ومراس، يقال له فورٌ. فلما بلغه إقبال ذي القرنين نحوه تأهب لمحاربته، واستعد لمجاذبته؛ وشم إليه أطرافه، وجد في التألب عليه؛ وجمع له العدة في أسرع مدة من الفيلة المعدة للحروب، والسباع المضراة بالوثوب؛ مع الخيول المسرجة والسيوف القواطع، والحراب اللوامع. فلما قرب ذو القرنين من فور الهندي وبلغه ما أعد له من الخيل التي كأنها قطع الليل مما لم يلقه بمثله أحد من الملوك الذين كانوا في الأقاليم، تخوف ذو القرنين من تقصير يقع به إن عجل المبارزة. وكان ذو القرنين رجلاً ذا حيل ومكايد، مع حسن تدبير وتجربة، فرأى إعمال الحيلة والتمهل، واحتفر خندقاً على عسكره؛ وأقام بمكانه لاستنباط الحيلة والتدبير لأمره؛ وكيف ينبغي له أي يقدم على الإيقاع به، فاستدعى بالمنجمين، وأمرهم بالاختيار ليوم موافق تكون له فيه سعادة لمحاربة ملك الهند والنصرة عليه. فاشتغلوا بذلك. وكان ذو القرنين لا يمر بمدينة إلا أخذ الصناع المشهورين من صناعها بالحذق من كل صنف. فأنتجت له همته ودلته فطنته أن يتقدم إلى الصناع الذين معه في أن يصنعوا خيلاً من نحاس مجوفة، عليها تماثيل من الرجال، على بكرٍ تجري، إذا دفعت مرت سراعاً. وأمر إذا فرغوا منها أن تحشى أجوافها بالنفط والكبريت؛ وتلبس وتقدم أمام الصف في القلب. ووقت ما يلتقي الجمعان تضرم فيها النيران. فإن الفيلة إذا لفت خراطيمها على الفرسان وهي حامية، ولت هاربة، وأوعز إلى الصناع بالتشمير والانكماش والفراغ منها. فجدوا في ذلك وعجلوا. وقرب أيضاً وقت اختيار المنجمين. فأعاد ذو القرنين رسله إلى فور يدعوه إليه من طاعته والإذعان لدولته. فأجاب جواب مصر على مصرٍ على مخالفته، مقيمٍ على محاربته. فلما رأى ذو القرنين عزيمته سار إليه بأهبته؛ وقدم فور الفيلة أمامه، ودفعت الرجال تلك الخيل وتماثيل الفرسان؛ فأقبلت الفيلة نحوها، ولفت خراطيمها عليها. فلما أحست بالحرارة ألقت من كان عليها، وداستهم تحت أرجلها، ومضت مهزومة هاربة، لا تلوي على شيءٍ ولا تمر بأحدٍ إلا وطئته. وتقطع فورٍ وجمعه، وتبعهم أصحاب الإسكندر؛ وأثخنوا فيهم الجراح.

كليلة ودمنة
ابن المقفع

الروض العاطر فى نزهه الخاطر . للشيخ النفزاوى . قصص
كاتب: kanzler_31 تاريخ: 2004-10-08 10:53
قال الشيخ الإمام العلامة الهمام سيدي محمد النفزاوي رحمة الله ورضي عنه: الحمد لله الذي جعل اللذة الكبرى للرجل في فروج النساء وجعلها للنساء في أيور الرجال فلا يرتاح الفرج ولا يهدا ولا يقر له قرار إلا إذا دخله الاير والاير الا بالفرج فإذا اتصل هذا بهذا وقع بينهما النكاح والنطاح وشديد القتال وقربت الشهوتان بالتقاء العانتين وأخذا الرجل في الدك والمرأة في الهز بذلك يقع الإنزال وجعل لذة لتقبيل في الفم والوجنتين والرقبة والضم إلى الصدر ومص الشفة الطرية مما يقوي الأير في الحال. الحكيم الذي زين بحكمته صدور النساء بالنهود والرقبة بالقبلة والوجنتين بالحرص وإلدلال وجعل لهن عيونا غانجات وأشفارا ماضيات كالسيوف الصقال وجعل لهن بطونا متعقدات وزينهن بالصورة العجيبة والاعكان والاخصار والأرداف الثقال وأمد الأفخاذ من تحت ذلك وجعل بينهن خلقة هائلة تشبيه برأس الأسد في العرض إذا كان ملحما ويسمى الفرج فكم من واحد مات عليه حسرة وتأسفا من الأبطال وجعل له فما ولسانا وشفتين فأشبه وطأ الغزال في الرمال ثم أقام ذلك كله على ساريتين عجيبتين بقدرته وحكمته ليستا بقصار ولا بطوال وزين تلك السواري بالركبة والغرة والقب والعرقوب والكعبة والخلخال واغمسهن في بحر البهاء والسلوان والمسرة بالملابس الحقيقية والمحزم البهي والمبسم الشهي سبحانه من كبير متعال القاهر الذي قهر الرجال بمحبتهن والإستكان إليهن والارتكان ومنهن العشرة والرحلة وبهن الإقامة والانتقال المذل الذي أذل قلوب العاشقين بالفرقة وأحرق أكبادهم بنار الوجد والهوان والمسكنة وال تخضع شوقا إلى الوصال، أحمده حمد عبد ليس له عن محبة الناعمات مروغ ولا عن جماعهن بدلا ولا نقلة ولا انفصال وأشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها ليوم الانتقال وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمد عبده ورسوله سيد الإرسال صلى الله عليه وعلى أله وصحبه صلاة وسلاما ليوم السؤال . وعند ملاقاة الأهوال (’ وبعد ) فهذا كتاب جليل الفته بعد كتابي الصغير المسمى (تنويع الوقاع ، في أسرار الجماع ) وذلك أنه اطلع عليه وزير مولانا صاحب تونس المحروسة بالله وهو الوزير الأعظم وكان شاعرة ونديمه ومؤنسه وكانم لبيبا حاذقا فطنا حكيما أحكم أهل زماته وأعرفهم بالأمور وكان أسمه محمد عوانة الزواوي وأصاله من زواروة ومنشآه الجزائر تعرف بمولانا السلطان عبد العزيز الحفصى يوم فتحه الجزائر فارتحل معه إلى تونس وجعله وزير الأعظم فلما وقع الكتاب المذكور بيده أرسل إلى أن أجتمع به وصار يؤكد غاية التأكيد للاجتماع بي فأتيته سريعا فأكرمني غاية الإكرام فلما كان بعد ثلاثة أيام اجتمع بي وأخرج لي الكتاب المذكور وقال لي هذا تأليفك فخجلت منه فقال لا تخجل فإن جميع ما قلته حق ولا مروغ لاحد عما قلته وانت واحد من جماعة ليس أنت بأول من ألف في هذا المعلم وهو والله مما يحتاج إلى معرفته ولا يجهله ويهزا به إلا جاهل أحمق قليل الدراية ولكن بقيت لنا فيه مسائل، فقلت وما هي: فقال نريد أن نزيد فيه مسائل أي زيادة وهي انك تجعل فيه الأدوية التي اقتصرت عليها وتكمل الحكايات من غير اختصار وتجعل فيه أيضا أدوية لحل العقود وما يكبر الذكر الصغير وما يزيل بخورة الفرج ويضقه وأدوية للحمل أيضا بحيث أنه يكون كاملا غير مختصر من شيء فأن الفته نلت المراد فقلت له كل ما ذكرته ليس بصعب إن شاء الله فشرعت عند ذلك في تأليفه مستعينا بالله عليه على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. (( وسميته بالروض العاطر في نزهة الخاطر )) الله الموفق للصواب لا رب غيره ولا خير إلا خيره نسأله التوفيق والهداية للطريق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ورتبته على إحدى وعشرون باب ليسهل على القارئ قراءته والحاجة التي يطلبها وجعلت لكل ما يليق به منافع وأدوية وحكايات . باب في المحمود من الرجال أعلم يرحمك الله أيها الوزير أن الرجال عند والنساء على أصناف شتى فمنهم محمود ومنهم مذموم. فأما المحمود من الرجال عند النساء فهو كبير المتاع القوي الغليظ البطيء الهر أقة والسريع الأفاقة وألم الشهوة وهذا مستحسن عند النساء والرجال وإما النساء وحدهن إنما يردن من الرجال عند الجماع أن يكون وافر المتاع طويل الاستمتاع ضعيف الصدر ثقيل الظهر بطيء الهراقة سريع الأفاقة ويكون أيره طويلا ليبلغ قعر الفرج فيسده سدا فهذا محمود عند النساء. شعرا: رأيت النساء يشتهين من الفتى شـبابا وما لا وانفرادا وصحة ومـن بعد ذا عجز ثقيل نزوله وبـــطيء الاهراق لأنه كلما ومن بـعد اهر أق يفيق معجلا فهذا الذي يشفي النساء بنكحه خصالا تكاد إلا في الرجال تكون ووفر متاع إلا في النكاح يدوم وصـــدر خفيف فوقهن يعوم أطــال أجاد الفضل فهو يدوم ليأتـي بإكــرام عليه يحوم ويزداد حبا عندهـــن عظيم ( حكى ) والله أعلم : أن عبد الملك بن مروان التقى يوما بليلى الاخيلية فسألها عن أمور كثيرة ثم قال لها عبد الملك: يا ليلى ما الذي تشتهين النساء من الرجال فقالت ليلى: من خده كخدنا فقال لها عبد الملك: ثم ماذا فقالت ليلى: من شعره فشعرنا قال عبد الملك: ثم ماذا قالت ليلى: مثلك يا أمير المؤمنين فلذلك الشيخ إذا لم يكن سلطانا أو ذي نعمة فليس له في ودهن نصيب ولذا قال الشاعر: يردن ثراء المـال حيث علمنه إذا شاب رأس المـرء أو قل ماله وصرح الشباب عندهن عجيب فليــس له في ودهن نصيب وأكيف الايور أثنى عشر إصبعا وهي ثلاث قبضات وأقلها ستة أصابع ---- ونصف فمن الرجال من عنده أثناء عشر إصبعا وهي ثلاث قبضات ومن الرجال هي قبضتان ومنهم من عنده عشرة أصابع وهي قبضات ونصف ومنهم من عنده ثمانية أصابع وهي قبضتان ومنهم من عنده ستة أصابع وهي قبضة ونصف فمن كان عنده أقل من هذا لا خير للنساء فيه، واستعمال الطيب للرجال والنساء مما يعين على النكاح وإذا استنشقت المرأة برائحة الطيب على الرجال انحلت انحلالا شديدا وربما استعان على وصال المرأة برائحة الطيب ( حكى ) والله أعلم: مسيلمة القيس الكذاب لعنه الله أدعى النبوة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجماعة من العرب فأهلكهم الله جميعا وكان مسيلمة عرض القران كذبا وزور بالسور التي ينزل بها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ---- بها المنافقون إليه فيقول قبحه الله وأنا أيضا أتاني جبريل بسورة ممثلها وكان مما عرض به القران سورة الفيل فقال لعنة الله عليه (( الفيل وما أدراك ما الفيل له ذنب وذيل وخرطوم طويل أن هذا من خلق ربنا الجليل (( ومما --- به أيضا سورة الكوثر آنا أعطيناك الجماهير فأختر لنفسك وبادر وأحذر من أن تكاثر وفعل ذلك في سور شتى كذبا وزورا وكا مما يعارض أيضا إذا سمع النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده على رأس أقرع فنبت شعره وتفل في بئر فكثر ماؤها ووضع يده على رأس صبي فقال عش قرنا عش قرنا فعاش ذلك الصبي مائة عام فكان قوم مسيلمة إذا رأوا ذلك يأتون إليه ويقولون ألا ترى ما فعل محمد فيقول لهم أنا أفعل لكم أكبر من ذلك فكان عدو الله إذا وضع يده على رأس من كان شعره قليلا يرجع أقرع من حينه وإذا تفل في بئر كان ماؤها قليلا يبس أو كان حلوا رجع مرا بإذن الله وإذا تفل في عين أرمد كف بصره لحينه وإذا وضع يده على رأس صبي قال عش قرنا مات في وقته انظروا يا أخواني ما وقع لذا الأعمى البصيرة ---لكن التوفيق من الله تعالى وكانت على عهده امرأة من بني تميم يقال لها شجاعة التميمة ادعت النبوة وسمعت به وسمع بها وكانت في عسكر عظيم من بني تميم فقالت لقومه: النبوة لا تتفق بين اثنين إما يكون هو نبي وأتبعه أنا وقومي وإما أن أكون أنا ويتبعني هو وقومه وذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلت إليه كتابا تقول فيه إما بعد فأن النبوة لا تتفق بين اثنين في زمن واحد ولكن نجتمع ونتناظر في ملا من قومي وقومك ونتدارسا ما أنزل الله علينا فالذي على الحق نتبعه ثم ختمته وأعطته للرسول وقالت له سر بهذا الكتاب لليمامة ومكنه لمسيلمة بن قيس وأنا أسير في أثرك بالجيوش فسار ذلك الرسول فلما كان بعد يوم وليلة ركبت في قومها وسارت في أثره فلما وصل الرسول إلى مسيلمة سلم علية وناوله الكتاب ففكه وقرأه وفهم ما فيه فحار في أمره وجعل يستشير قومه واحدا بعد واحد فلم ير فيهم ولا في رأيهم ما يشفي الغليل فبينما هو كذلك حائرا في أمره إذا قام إليه شيخ كبير من بين الناس وقال يا مسيلمة: طب نفسا وقر عينا فأنا أشير عليك إشارة الموالد على ولده قال تكلم فما عهدتاك إلا ناصحا فقال: إذا كان صبيحة غد أضرب خارج بلادك قبة من الديباج الملون وأفرشها بأنواع الحرير وأنضحها نضحا عجيبا بأنواع الممسكة من الورد والزهر والنسرين والفشوش والقرنفل والبنفسج وغيره فإذا فعلت ذلك فأدخل تحت المباخر المذهبة بأنواع الطيب مثل عود الأقمار والعنبر الخام والعود الرطب والعنبر والمسك وغير ذلك من أنواع الطيب وأرخ إطناب القبة حتى لا يخرج منها شيء من ذلك البخور فإذا أمتزج الماء بالدخان فأجلس على كرسيك وأرسل لها وأجتمع بها في تلك القبة أنت وهي لا غير فإذا اجتمعت بها وشمت تلك الرائحة ارتخى منها كل عضو وتبقى مدهوشة فإذا رأيتها في تلك الحالة راودها عن نفسها فإنها تعطيك فإذا نكحتها نجوت من شرها وشر قومها. فقال مسيلمة أحسنت والله نعم المشورة هذه ثم أنه فعل لها جميع ما قال له ذلك الشيخ فلما قدمت عليه أمرها بالدخول إلى القبة فدخلت وأختلي بها وطاب حديثهما فكان مسيلمة يحدثها وهي داهشة باهتة فلما رآها على تلك الحالة علم إنها اشتهت النكاح فقال لها شعرا : إلا قـومـي إلى المخدع فــأن شئت فرشتاك وإن شـئت كما تسجدي وإن شـــئت بثليثة فقد هيـئ لك المضجع وإن شـئت على أربع وإن شـئت كما تركع وإن شئـت به أجمع فقالت به أجمع هكذا أنزل على اجمع هكذا أنزل على يا نبي الله فعند ذلك ارتقى عليها وقضى منها حاجته فقالت: أخطنى من عند قومي إذاخرجت ثم إنها خرجت انصرفت والتقت فوجدته على حق فأتبعته فخطبها من قومها فأعطوها له وطلبوا منه المهر فقال لهم: نترك عليكم صلاة العصر فكان بنو تميم لا يصلون العصر إلى زماننا هذا ويقولون مهر نبيتنا ونحن أحق به من غيرنا ولم يدع النبوة من النساء غارنا وفي ذلك يقول القائل منهم: أضحت نبيتنا أنثى نطوف بها وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا فإما مسيلمة فهلك على عهد أبا بكر رضي الله عنه قتله زيد بن الخطاب وقبل وحشي وكل من الصحابة والله أعلم أنه وحشي وفي ذلك يقول قتلت خير الناس في الجاهلية حمزة بن المطلب وقتلت شر الناس في الناس في الإسلام مسيلمة وأرجو الله أن يغفر لي هذا بهذا ومعنى قتلت خير الناس في الجاهلية حمزة وقتلت شر الناس في الإسلام مسيلمة أنه لما كان في الجاهلية قتل حمزة رضي الله عنه ولما دخل الإسلام قتل مسيلمة انتهى وما شجاعة التميمة فإنها تابت لله سبحانه وتعالى وتزوجها رجل من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. ( والمحمود عند النساء من الرجال أيضا ) هو الذي يكون ذا همة ولطافة حسن القوام والقد المليح الشكل لا يكذب على امرأة أبدا ويكون صدوق اللهجة أي اللسان سخي شجاع كريم النفس خفيف على القلب إذا قال أوفي وإذا أؤتمن لم يخن وإذا وعد صدق فهو الذي يطمع في وصالهن ومعرفتهن ومحبتهن وإما الرجل المذموم عندهن فأنظره في الباب الذي بعده عكس ما ذكر ( حكى ): إن المأمون كان في زمانه ومملكته رجل مسخرة يقال له بهلول وكان كثيرا ما يتمسخر عليه السلطان والوزراء والقواد فدخل ذات يوم على المأمون وهو في حكومته فأمر بالجلوس فجلس بين يديه فصفع عنقه وقال له: ما جاء بك يا أبن الزانية فقال له: أتيت نرى مولانا نصره الله فقال له المأمون: ما حالتك مع هذه المرأة الجديدة ومع القديمة وكان بهلول فقال له: وإلى أين تذهب قال: إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وإليك يا—قد تزوج امرأة على آمراته القديمة فقال: يا بهلول فهل قلت في ذلك شيئا؟ فقال نعم: فقال أنشد ما قلت في ذلك فقال: الفقر قيدني والـفقر عذبني والفقر شتمني والـفقر أهلكني لا بارك الله في فقر يكـون كما إن دام فقر وكابدني ومـارسني والـــفقر صيرني في أشد الحال والفقــر شـمت بي بين أجيال فقري فقد شمـت في جميع عذالي لا شك يترك مـــني منزلي خال أمير المؤمنين فقال له: أحسنت فمن هرب إلى الله ورسوله قبلناه ثم قال: فهل فقـــلت أكون بينهما خروفا تزوجـــت اثنتين لفرط جهلي فصرت كنـعجة تضحي وتمسي أنعـــم بين ثدي نعجتين فما أشقـاك يا زوج اثنتين تعذب بيــن أخبث ذئبين قلت في زوجتك وما وقع بينكما شعرا قال: نعم قال: اسمعنا فأنشد: لهــــذه ليلة ولتلك أخرى رضي هذـه يهيج سخط هذى فإن شئت أن تعش عبد كريما فعش فــردا فإن لم تستطعه عتــاب دائــم فــي الليلتين وما أنجو ن إحدى الـساخطتين خلي القلب مملوء اليــــدين فواحدة تقــوم بعــسكريين فلما سمع المأمون شعره ضحك حتى استلقى على ظهره ثم أحسن إليه وخلع عليه ثوبا مذهبا فسار بهلول مشروح الخاطر فأجتاز في طريقه على منزل الوزير الأعظم وإذا بجارية في أعلى كوكب فرفعت رأسها فرأت البهلول فقالت لوصيفتها: هذا بهلول ورب الكعبة أرى عليه ثوبا مذهبا فكيف أحتال عليه وأخذه فقالت لها الوصيفة يا مولاتي انك لا تستطيعي أخذه فقالت احتال عليه وءاخذه فقالت : يا مولاتي أنه رجل حازم فالناس يزعمون إنهم يضحكون عليه وهو يضحك عليهم اتركيه يا مولاتي لئلا يوقعك في التي تحفر له. فقالت: لا بد من ذلك ثم إنها أرسلت إليه الوصيفة فقالت له: إن مولاتي تدعوك قال: على بركة الله فمن دعاني أستجيب له ثم قدم عليها فسلمت عليه وقالت: يا بهلول إني فهمت عنك إنك أتيت لتسمع الغناء فقال: أجل وكانت مغنية عظيمة فقالت له: وفهمت عنك إنك بعد سماع الغناء تريد الطعام فقال: نعم فغنت له صوتا عجيبا ثم قدمت له الطعام والشراب فأكل وشرب ثم قالت له: يا بهلول فهمت عنك إنك تريد أن تنزع الحلة التي عليك وتهبها لي فقال: يا مولاتي على شرط لأنه فات مني يمين لا أهبها إلا لمن أفعل معه ما يفعله الرجل بأهله فقالت: تعرف هذا يا بهلول فقال لها: وكيف لا أعرف فوا الله إني لأعرف الناس به وأنا أعلمهم وأعرفهم بحقوق النساء وبنكاحهن وحظهن وقدرهن ولم يعط يا مولاتي للمرأة في النكاح حقها غيري وكانت حمدونة هذه بنت المأمون زوجة الوزير الأعظم وحاجبه صاحبة حسن وجمال وقد واعتدال وبهاء وكمال لم يكن في زمنها أفيق منها في حسنها وكمالها إذا رأتها الأبطال تخشع وتذل وتخضع أعينهم في الأرض خوف فتنتها لما أعطاها الله من الحسن والجمال فمن حقق نظره من الرجال فيها أفتتن وهلك على يدها أبطال كثيرة وكان بهلول هذا يكره الاجتماع معها فترسل إليه ويأبى خوفا من الفتنة على نفسه فلم تزل كذلك مدة من الزمن إلى ذلك اليوم فأرسلت إليه فأتها كما ذكرنا أول مرة فجعلت تخاطبه ويخاطبها وهو مره ينظر إليها ومره يقع بصره في الأرض خوفا من الفتنه فجعلت تراوده على أخذ الثوب وهو يراودها على أخذ ثمنه فتقول: وما ثمنه فيقول: الوصال فتقول: هذا فيقول: أنا أعرف خلق الله تعالى به وحب النساء من شأني ولم يشتغل بهن أحد مثلي قال: يا مولاتي إن الناس تغرقت عقولهن وخواطرهن في اشتغل الدنيا فهذا يأخذ وهذا يعط وهذا يبيع وهذا يشتري إلا أنا ليس لي شغل أشتغل به إلا حب الناعمات أشفي لهن الغليل وأداوي كل فرج عليل فتعجبت وقالت له: هل قلت في ذلك شعرا فقال: نعم قلت في ذلك وأنشد يقول: تفرقـت الناس في شغل وهي شغل وفي اضطراب وفي فقر وثمت وفي ولا غـــرامي إلا في النكاح وفي إن أبطأ الــفرج عن أيري يعاتبني إلا أنا ليــــس لي في ذاك منفعة هذا الذي قاما فأنــظر عظم خلقته بالحل والدلك في الأفـــخاذ يا أملي وإلا فأبعديني عنـك واطــرديني وانظري فأن قلت لا لازددت منقصة وادحضي عليك أقاويــل العداوة ولا واقربي إلي ولا تبتعد وكــوني كمن واعزمي لكي نرقي فوق النهـود ولا واتركي عليك فأني لا أبـــوح بذا يكفيك أنتي فأنتي ثـم أنا فــأنا فكيف أخرج سرا كــــان مكنتما الله يعلم ما قد حل بي وكــــفى وفـي انبساط وفي قبض وفي جسم غــــناء مال وفي أخذ وفي نعم حــــب النساء بلا شك ولا هم قلبي عـــتابا شديدا غير منصرم في التركان ولا في العربي والعجمي يشفي غلــيل ويطفئ نار تضطرم يا قرة العيــن بنت الجود والكرم طردا عنيفا بـــلا خوف ولا ندم عندي فبالله أعــــذريني ولا تلم تصغي لقول ســــفيه كان متهم أعطى دواء لــــمن كان ذا سقم تبخلي بوصل إلى قـومي بلا حشم لو كنت أنشر من رأســي إلى قدم عبد وأنتي مولاتي بـــــلا وهم أنا على السر منصم ومنبــــكم من الغرام فأني اليوم في عــــدم فلما سمعت شعره انحلت ونظرت أيره قائما بين يديه كالعود فجعلت تقول: مرة افعل ذلك وذلك في نفسها خفية وقامت الشهوة بين أفخاذها وجرى إبليس منها مجرى الدم وطابت نفسها أن ترقد له ثم قالت: هذا بهلول إذا فعل هذا معي وتعلم فلا يصدقه أحد ثم قالت له: انزع الحلة وأدخل المقصورة حتى اقضي أربى منك يا قرة العين فقامت له ترتعد مما حل بها من ألم الشهوة ثم حلت حزامها ودخلت إلى المقصورة وتبعها وهي تتدرج فجعل بهلول يقول : يا ترى هذا في المنام أم في اليقظة فلما دخلت إلى مقصورتها ارتقت على فرش من الحرير كالبند العالي وأقامت الحلل على أفخاذها وجعلت ترتعد صحتها بين يديه وما أعطاها الله من الحسن فنظر بطنا معقدة كالقبة المضروبة ونظر إلى سرتها في وسع القدح فمد نظره إلى أسفل فرأى خلقة هائلة فتعجب من تعرية أفخاذها فقرب منها وقبلها تقبيلا كثيرا فرأى من حسنها وجمالها ما أدهشه وهي تقوم وتلقي إليه بفرجها فقال: يا مولاتي أراك داهشة مبهوتة فقالت: إليك عني يا أبن الزانية فأني والله كالفرسة الحائلة وزدت أنت علي بكلامك ألم تعلم أن هذا الكلام يحيل المرأة ولو كانت أمين خلق الله هلكتني بكلامك وشعرك فقال: ولأي شيء تحيلي وزوجك مفك فقالت: المرأة تحيل على الرجل كما تحيل الفرسة على الفرس سواء كان عندها زوج أم لا خلافا للخيل فأنها تحيل بطول المكث إذا لم يرتم عليها فحل. والمرأة تحبل بالكلام وبطول المدة فكيف أنا وهاتان الخصلتان التقيا عندي وأنا غاضبة على زوجي أعواما فأن هذا فصلة فقال لها: إن بظهري ألما فلا أستطيع الصعود على صدرك ولكن أصعدي أنت وخذي الثوب ودعيني انصرف ثم أنه وقد لها كما ترقد المرأة للرجل وأيره واقف كالعود وارتمت عليه ومسكته بيدها وجعلت تنظر إليه وتتعجب من كبره وعظمه فقالت: هذا فتنة النساء وعليه يكون البلاء يا بهلول ما رأيت أكبر من ايرك ثم مسكته وقبلته ومشته بين فرجها ونزلت عليه وإذا به غائب لم يظهر له خبر ولا أثر فنظرت ملم ترى منه شيئا يظهر فقالت: قبح الله النساء فما أقدرهن على المصائب ثم جعلت تطلع وتنزل فيه وتغربل وتكر بل يمينا وشمالا خلفا وإماما إلى أن أتت الشهوتان جمعيا ثم إنها مسكته وقعدت عليه وأخرجته رويدا رويداً وهي تنظر إليه وتقول: هكذا تكون الرجال ثم مسحته وقام عنها يريد الانصراف فقالت له: وأين الحلة فقال: يا مولاتي تنكحيني وأزيدك من يدي فقالت: ألم تقل لي أن بظهري ألما فلا أستطيع الفعل فقال لها: ما ببالي الأول لك وأنت في حل مني والثاني لي وهو حق الحلة ودعيني أنصرف فقالت في نفسها له: إني حصلت ولما حصلت إليه أدعه يفعل هذا الثاني ويذهب عني ثم رقدت له فقال: لا أقبل حتى تنزعي جميع ثيابك فنزعت الجميع وجعل يتعجب من حسنها وجمالها ويقلب فيها عضوا عضواً إلى أن أتى لذلك المحل فقبله وعضه عضة عظيمة وقال: آه ثم آه يا فتنة الرجال ولم يزل بها عضا وتقبيلا إلى أن قربت شهوتهما فقربت يدها إليه وأدخلته في فرجها بكماله فجعل يدك هو وتهز هي جيدا إلى أن أتت الشهوتان ثم أنه أراد الخروج فقالت له: أنزع الحلة فقال لها: تفادينا الأول بالثاني فقالت: أتهزأ علي فقال لها: لا أنزعها إلا بثمنها فقالت: وما ثمنها فقال: الأول لك والثاني لي وهو عوض الأول وقد تفادينا وهذا الثالث هو ثمنه ثم نزعه وطواه بين يديه فقامت ورقدت له وقالت له: افعل ما تشاء ثم أنه ترامى عليها وأولج أيره في فرجها إيلاجا مستديما وجعل يدلك وهي تهز إلى أن أتت شهوتهما جميعا فقام عنها وترك الحلة فقالت لها الوصيفة: ألم أقل لك أن بهلول رجل حازم فلا تقدري عليه وإن الناس يزعمون إنهم يضحكون عليه وهو يضحك عليهم فلم تقبلي قولي فقالت: أسكتي عني وقع ما وقع وكل فرج مكتوب عليه أسم ناكحه حب من حب آو كره من كره ولولا أن اسمه مكتوب على فرجى ما كان يتوصل اليه هو لا غيره من خلق الله تعالي ولو يهب لي جميع الدنيا فبينما هما في الحديث وإذا بقارع يقرع فقالت الوصية: من بالباب فقال: بهلول فلما سمعت مرآة الوزير صوته ارتعدت فقالت له: الوصيفة ما تريد قال: ناوليني شربة ماء فأخرجت له الإناء فشرب ثم ألقاها من يده فكسرت فغلقت الوصيفة الباب وتركته فجلس هناك فبينما هو جالس هناك إذ قدم عليه الوزير فقال له: مالي أراك هنا يا بهلول فقال: يا سيدي جزت في طريقي من هنا أخذني العطش فقرعت الباب فخرجت لي الوصيفة فناولتني إناء ماء فسقط من يدي فاكسر فآخذت مولاتي حمدونة الثوب الذي أعطاني مولانا الأمير في حق الإناء فقال لها: اخرجي له الحلة فخرجت حمدونة فقال: هكذا كان يا بهلول ثم ضربت يدا علي يد فقالت لها: أنا حدثته بهبالى وأنتي حدثته بعقلك فتعجبت منه وأخرجت له الحلة فأخذها وانصرف. المحمود من النساء اعلم أيها الوزير يرحمك الله ان النساء علي أصناف شتي فمنهن محمود ومنهن مذموم فأما المحمود من النساء عند الرجال فهي المرأة الكاملة القد العريضة خصية كحيلة الشعر واسعة الجبين زجه الحواجب واسعة العينين في كحوله حالكة وبياض ناصع مفخمة الوجه أسيلة ظريفة الأنف ضيقة الفم محمرة الشفائف واللسان طيبة رائحة الفم والأنف طويلة الرقبة غليظة العنق عريضة الصدر واقفة النهود ممتلئ صدرها ونهدها لحما معقدة البطن وسرتها واسعة عريضة العانة كبيرة الفرج ممثلثة لحما من العانة إلى الآليتين ضيقة الفرج ليس فيه ندوة رطب سخون تكاد النار تخرج منه وهذا الشرط مختل في بنى بياضة فما فيهن ألا النتن والبرودة فمن أراد ضيقة الفرج وسخانته فعليه ببنات السودان وليس الخبر كالعيان ويكون الفرج أيضا ليس فيه رائحة قدرة غليظة الأفخاذ والأوراك ذات أرداف ثقال وعكان وخصر حيد ظريفة اليدين والرجلين عريضة الزندين بعدة المنكبين عريضة الأكتاف واسعة المخرم كبيرة الردف إن أقبلت فتنت وإن أدبرت قتلت وإن جلست كالقبة وإن رقدت كالبند الغالي وإن وقفت كالعلم قليلة الضحك والضحك في غير نفع ثقيلة الرجلين عن الدخول والخروج ولو لبيت الجيران قليلة الكلام معهم لا تعمل من النساء صاحبة ولا تظمئن لأحد ولا تركن إلا لزوجها ولا تأكل من يد أحد إلا من يد زوجها وقرابتها إن كان لها قرابة، ولا تخون في شي ولا تستر علي حرام وان دعاها زوجها طاوعته وسبقته إليه وتعينه علي كل حال من الأحوال قليلة الشكاية لاتضحك ولا تنشرح إلا إذا رأت زوجها ولا تجود بنفسها الا لزوجها ولو قتلت صرا، ( حكى ) والله أعلم: أنه كان ملك فيما مضى قوى السلطان يقال له علي بن الصيعي أصابه ليلة من الليالي أرق شديد فدعا بوزيره وصاحب الشرطة وصاحب العسة فحضروا بين يديه فقال لهم: كل واحد منكم يتقلد سيفه في هذا الساعة ففعلوا ما أمرهم به في الحين وقالوا له: ما الخبر؟ فقال لهم: إني أصابني أرق شديد وأردت أن أطوف في هذه الليلة المدينة وأنتم بين يدي فقالوا: السمع والطاعة ثم تقدم وقال: بسم الله وعلى بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم وساروا في أثره يطوفون من مكان إلى مكان ومن شارع إلى شارع فبينما هم يطوفون إذ سمعوا حساً بزقاق وإذا برجل سكران يقوم ويتمرغ على الأرض ويضرب على قلبه بالحجر ويقول: ضاع الحق فقال: ائتوني به برفق وإياكم أن تروعوه فأخذوا بيده وقالوا له: قم لا بأس عليك ولا خوف لديك غير سلام فقال: يا قوم ألم تعلموا إن أمان المؤمنين السلام فإذا لم يسلم المؤمن على المؤمن فقد غدره ثم قام معهم فأتوا به إلى الملك وهو جالس ضارب النقاب على وجه هو وأصحابه وفي يد كل واحد منهم سيفه يتوكأ عليه فلما وصل إلى الملك قال: السلام عليك يا هذا فقال الرجل: لأي شيء قلت يا هذا فقال له الملك: وأنت لأي شيء قلت يا هذا فقال له: لأني لم أعرف لك اسما فقال له الملك: وأنا كذلك ثم قال الملك: ما لي أسمعك تقول في حديثك آه ضاع الحق ولا مسلم يعلم السلطان بما يجري في خلافته ما الذي جرى عليك أخبرني قال: لا أخبر إلا من يأخذ الثأر ويكشف عني الذل والعار فقال له الملك: أنا أخذ ثأرك أن شاء الله وأكشف عنك العار فقال: حديث غريب وأمر عجيب وذلك إني كنت أهوي جارية وتهواني ولي محبة معها وتلاقينا من مدة طويلة فأغوتها بعض العجائز وسارت بها إلى دار الفسق والخن فذهب عني النوم وفارقنا الهناء وعدت في أشد العنا فقال له الملك: وأي الدار دار الخن وعند من هي الجارية فقال له: عند عبد أسود يسمى الضرغام وعنده أيضاً جوار كالأقمار ليس عند الملك من يشابههن فقال له: أي عبد أبق كان لوزير الملك الأعظم فأحبته جاريته والملبوس وغير ذلك هذا كله والملك يتعجب والوزير يسمع وقد عرف قوله وعشقه من محبتها أيا وعشقها له تبعث له ما يستحق من المأكل والمشرب والعبد عبده فقال له الملك: أرني المكان فقال: إن أريتك المكان ما تصنع فقال الملك: الذي نصنع سوف تراه فقال له: إنك لا تستطيع لأن المكان مكان حرمة وخوف وإن هجمت عليه تخاف على نفسك من الموت لان صاحبه ذو سطوة وحرمة فقال له الملك: أرني المكان ولا بأس عليك فقال: على بركة الله ثم صار في أولهم وهم يتبعونه إلى أن أتى في زقاق كبير فسار إلى إن قرب من دار شاهقة الأبواب عالية الحيطان مرتفعة من كل مكان فنظروا فلم يجدوا فيها مطمعا فتعجبوا من دعائمها فالتفت الملك إلى ذلك الرجل وقال: ما اسمك؟ فقال: عمر فقال: يا عمر هل فيك قوة قال: نعم ثم التفت إلى أصحابه وقال: هل فيكم من يصعد إلى هذا الحائط فقالوا بأجمهم: لا قدرة لنا على ذلك فقال لهم الملك: أنا أصعد عليه لكن بحيلة وشرط أشترطه عليكم تفعلونه يكون به الصعود إن شاء الله فقالوا: وما هو؟ فقال: أخبروني من القوي فيكم؟ قالوا: أصحاب الشرطة وهو السياف فقال: ثم من قالوا صاحب العس قال: ثم من قالوا الوزير الأعظم هذا كله وعمر بن سعيد يسمع ويتعجب فلما علم أنه الملك فرح فرحاً شديداً ثم قال: عمر أنا يا مولاي السلطان فقال الملك: يا عمر إنك اطلعت على أسرارنا وعرفت أخبارنا فأكتم سرنا تنجو من شرنا ثم قال السياف: اجعل يدك على الحائط ثم قال الملك: يا عمر اصعد على ظهر الثاني فوقف على أكتافه ويداه في الحائط ثم قال الملك: يا عمر اصعد إلى مكانك الأعلى فتعجب عمر من هذا التدبير وقال: نصرك الله يا أمير المؤمنين ونر رأيك السديد ثم صعد على أكتاف السياف ثم على ظهر العس ثم على ظهر الوزير ووضع رجليه على أكتافه ويديه في الحائط ولم يبقى إلا الملك ثم إن الملك قال: بسم الله ووضع رجليه أيضاً على صاحب العس وقال له: اصبر ولك عندي كذا وكذا ثم على ظهر الوزير وقال له: اصبر ولك عندي كذا وكذا الحظ الوافر ثم صعد على ظهر عمر وقال له اصبر يا عمر فأني جعلتك كاتم السر ولا تقلق ثم جعل رجليه على أكتافه ورمى بيده إلى السطح وقال: بسم الله وعلى بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قفز قفزة وإذا به على السطح ثم قال لأصحابه: ينزل كل واحد منكم على ظهر صاحبه فنزلوا وجعلوا يتعجبون في رأي الملك وصحة السياف الذي حمل أربعة رجال بعدتهم ثم إن الملك نظر إلى المنزل فلم يجد له مسلكا فنزع عمامته من رأسه وربطها بطاقة هناك ربطة واحدة ثم نزل معها إلى المكان وجعل يدور في المكان إلى أن وجد باباً وعليه قفل كبير فحجب منه ومن صعوبته فقال: حصلت ها هنا والأمر لله ولكن الذي دبر لي في الهبوط إلى هنا يدبر لي في الوصول إلى أصحابي ثم صار يدور في المكان ويعد المنازل منزلا منزلاً إلى أن عد سبعة عشر منزلاً وكلها مفروشة بأنواع الفرش المذهبة والقطف والزرابي الملونة من أولها إلى أخرها فنظر فرى منزلاً عاليا مرتفعاً على سبع درجات فأتاه وهو يقول: الله ما أجعل لي من أمري فرجاً وخرجاً ثم صعد أول درجة وقال: بسم الله الرحمن الرحيم ونظر إلى الدرجة وإذا هي بالرخام الأكحل والأبيض والأحمر والأزرق وغير ذلك ثم صعد الثانية وقال: نصر من الله وفتح قريب ثم صعد الثالثة والرابعة وقال: استفتحت بالله وهو خير الفاتحين ثم صعد الخامسة والسادسة والسابعة وهو يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن وصل إلى الستر الذي على باب وإذا هو من الديباج الأحمر فنظرا إلى المكان وإذا يوهج بالضوء وفيه ثريات كبيرة وشمع يوقد في حسكات من الذهب وفي وسط البيت خصه تفور بالماء وسفرة منصوبة من طرف المكان إلى طرفه بأنواع الغلل والثمار والمكان مفروش بأنواع الفرش المذهبة التي تكاد تخطف الأنظار فنظر وإذا علي تلك السفرة اثني عشر بكرا وسبع جواري كأنهن الأقمار فتعجب من ذلك ثم حقق نظره فرأى جارية كالبدر المنير كاملة الأوصاف كحيل وخد أسيل وقد يميل فحار الملك في وصفها ودهش ثم قال في نفسه: كيف يكون الخروج من هذا المكان اتركي يا نفسي عنك التعجب ثم نظر وإذا بأيديهم زجاجات مملوءة بأنواع الخمر وهم يأكلون ويشربون وقد امتلئوا خمرا فبينما هو يدبر في الخلاص إذ سمع جارية من الجواري تقول لصاحبتها: يا فلانة قدمي لتوقدي آنا الشمع ونذهب أنا وأنت فلانة إلى المكان الأخر لننام فيه فقامت وأوقدت وسارت هي وصاحبتها إلى بيت أخر وفتحتا بابه وأوقدتاه والملك اختفي في مكان أخر ثم خرجتا لتقضيا الضرورة البشرية فلما غابتا دخل البيت واختفي في بعض مقاصره وقلبه معلق بأصحابه وكذاك أصحابه قلقوا وقالوا: إن الملك غر بنفسه فبينما هو كذلك إذ دخلتا وغلقنا الباب وهما ممتلئتان خمرا ثم نزعتا ما عليهما من الثياب وجعلتا تنكحان بعضهما بعضا فقال الملك: صدق عمر في قوله دار الخن ومعدن الزنا فقام الملك واطفي السراج ونزع حوائجه ودخل بينهن وكان قبل ذلك عرف أسماءهما فقال لواحدة: أين عملت مفاتيح الأبواب؟ وذلك خفية فقالت: ارقد المفاتيح بمكانها فقال الملك في نفسه: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما حصلت علي طائل ثم قال الملك: يا فلانة اخبريني أين عملت المفاتيح؟ فأن النهار قريب لكي تحلى الأبواب إذا طلع النهار وتخملي المكان وتنظفه فقالت: المفاتيح في مكانها المعلوم والمكان ما هو لك في رقبتي ارقد حتى يطلع النهار فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لولا خوف من الله لمشيت عليهما بالسيف ثم قالت: يا فلانة! قالت: نعم فقالت لها: إن قلبي ما حدثني على المفاتيح خيراً أخبريني أين عملتها فقالت: يا قحبة! أكلك فرجك وأبطأ عليك نكاحك فما طقت الصبر في ليلة واحدة فكيف بامرأة الوزير لها هنا ستة أشهر وضرغام في كل ليلة يراودها وهي تأبى اذهبي فأن المفاتيح في جيب العبد الضرغام بل قولي له: أعطيني أيرك يا ضرغام وكان اسم العبد ضرغام ثم سكتت وسكت الملك وفهم المقصود ثم أنه صبر قليلا حتى نامت الجارية وأخذا أثوابها وجعلها عارية وتقلد بسيفه من تحت الثياب وتقنع بقناع من حرير حتى أنه لم يفره من النساء ثم فتح الباب ودخل خفية وأتى إلى المكان الأول خفية وأتى إلى المكان الثاني فوقف على الباب ودخل تحت الستر فوجدهن قد امتلأن خمرا والبعض رقود والبعض قعود فقال في نفسه: يا نفس ادحضي علنك الملك فأنك وقعت بين خمارين لا يعرفون الملك من الرعية واظهري قوتك ثم دخل وجعل يترامى كالمخمور إلى أن أتى إلى السرير فظن العبد والجواري إنها الجارية التي كان يتكلم معها فطمع العبد ضرغام في نكاحها لما رآها قصدت الفراش وقال: هذه ما أتت هنا بعد ما رقد إلا شاهية النكاح وذلك في نفسه ثم قال: يا فلانة انزعي ثيابك وأدخلي الفراش حتى نأتي فقال الملك: لا حول ولا قوت إلا بالله العلي العظيم صدق عمر ثم جعل يفتش في الثياب والمكاتب فلم يجد شيئاً فقال: ما أراد الله أن يكون فربع طرفه وإذا بطاقة عالية فمد يده إليها فوجد ثوباً مذهباً فرمى يده في جيبه فإذا هو بالمفتاح وإذا هي سبة على عدد الأبواب فقال: بعد قبحة الأبواب اللهم لك الحمد ثم قال: ما نخرج من هنا إلا بحيلة ثم جعل يعيا وحرج وهو يتبوع ويترامى إلى أن حصل في وسط الدار فقال: العبد بارك الله فيك يا فلانة لو كانت غيرك ----على الفراش ثم أن الملك أتى إلى الباب الأول وفتحه ثم غلقه خلفه ثم فتح الباب الثاني وأغلقه خلفه إلى تمام سبعة أبواب فوجد أصحابه في حيرة كبيرة فسألوه عن الخبر؟ فقال لهم: ليس هذا وقت السؤال والنهار قريب فأدخلوا على بركة الله وكونوا على حذر فأن المكان فيه سبعة من العبيد وأثنى عشر بكرا وسبعة من الجواري كأنهن الأقمار وجعلوا يتعجبون من شجاعته فقال له الوزير: ما هذا اللباس يا مولانا؟ فقال: أسكت فما توصلت للمفاتيح إلا بهاتة الكسوة ثم دخل البيت ونزع ما كان عليه ولبس ثيابه وأتى المنزل الذي فيه العبد والجواري ووقفوا قبله خلف الستر ونظروا فقالوا: ليس فيهن أفيق من المرأة الجالسة على المرتبة العالية فقال الملك: لا بد لي منها إن لم يوصلها أحد فبينما هم كذلك إذ هبط العبد ضرغام من الفراش وهبطت خلفه جارية عظيمة ثم قام عبد أخر وصعد بجارية أخرى وهكذا إلى السادسة وهم ينكحون فيهن واحدة بعد واحدة ولم يبق إلا تلك المرأة والأبكار وكل امرأة تطلع شديدة البأس وتهبط منكسة الرأس ثم إن العبيد جعلوا يراودون تلك المرأة واحدة بعد واحدة فأبت وقالت: لا أفعل هذا أبداً أنا وتلك الأبكار نحن أمانة الله عندكم فقال ضرغام: وأيره واقف كالعود وجعل يلطم وجهها ورأسها وقال: هذه ستة أشهر ونحن نراودك وتمنعين فلا بد من نكاحك في هذه الليلة فلما رأت منه الجد وهو سكران جعلت تلاطفه وتوعده فقال لها: نفذا صبري من الملاطفة والوعد فقالت له: أجلس ففي هذه الليلة تبلغ مرادك فجلس العبد وأيره كالعود والسلطان يتعجب! وهي تقول من صميم قلبها وتنشد وتستغيث: صنديد ما فيه للناس طميعة وفي طوله والعرض كل كـل جهة غليظ بلا سبة في الخليـــــقة وحياً بطول الدهر ليس بمــــيت ويبكي لفرجي ثم يشكو لعانتـــي صديقاً يقاسي معه عظيم المشقـة فيخرطه خرطاً ويظفر بظــفرتي إماما وخلفاً مع يميناً ويســـرة ويحيط رأس الأير باب السكينــة ببوس قوي ثم عض لشفــــتي تكون لديه مثل ضعف الأثانـــة قدمي وتقبيل يكون بحرقــــة ويحل بأفخـــاذي يقبل عنتي إلى أن يصل رحمي فتقترب شهوتي بهزي هزاً يكون بعجلة باهلا بك يا نور مقلتي روحي وعقلي قف لتسمع وصيتي لنشفي بذلك اليوم من كل نكبة له من نزوع منك سبعين ليلة من البوس والتعنيق في كل ليلة تمأنيت وصل فتى يكون حقيـقة قـــوي المتاع كالعود إذا بدا له رأس فـالقنديل يظهر لـلورى قوياً منــــياً مستديراً دمـاغه فيهوى قيام اللـيل من فرط حبه ولا يستغيث أن يــغاث و لا يرى ولا يرى ما قد حل فـيه من الأذى ويعجن عجناً مستــديما ً مبلغاً وينطح نطحة بعزم وقـــــوة يقلبني ظهراً وبطناً وجانبـــــاً لمز وتعنيق في الفراش ممرضــاً فيبدأني بالعض من قــرن إلى إذا ما رآني طبت جــاء معجلاً ويمكنه في أيدي لــــكي ما ندكه ويهز هزاً عجيبـــــاً نعـــينه ثم يقول خـــذي ذا فــــنجيبه فيا سيد الشبان من أسرت له فبالله لا تنزعه مني وحله قسم بالله العظيم فما ترى فيكمل فرحي عند ذاك بما أرى فلما فرغت من شعرها تعجب الملك من ذلك وقال: قبحك الله من امرأة ثم التفت إلى أصحابه وقال: لا شك إن هذه ليس لها زوج ولا زنت أبداً فقال له عمر ابن سعيد: صدقت أيها الملك زوجها غائب قريب من العام وراودها على الزنا كثير من الناس فأبت فقال الملك: إني سمعت عنده زوجة صالحة ذات حسن وجمال لا تزني ولا تعرف الزنا فقال: هي هذه فقال الملك: لا بد لي منها على كل حال ثم التفت إليه وقال: من تكون صاحبتك في هؤلاء؟ فقال: ما رأيتها فيهن أيها الملك فقال: أصبر فأنا أريها لك! فتعجب عمر من فطنة الملك فقال الملك: هذا هو العبد ضرغام فقال الوزير: هو عبدي فالتفت إليه الملك وقال: أسكت ليس هذا محل الكلام فبينما هم كذلك وإذا بالعبد يراودها على القيام ويقول لها: أعياني كذبك يا بدر البدور وكان اسمها كذلك فقال الملك: صدق من سماك بدر البدور وإذا بالعبد يجرها ويلطم وجهها فأخذت الملك الغيرة وامتلاء غيضاً وغضباً ثم قال لوزيره: أما ترى ما يفعل عبدك فوا لله لقتلته شر قتلة ولجعلته عبرة للمعتبرين فبينما هم كذلك إذ سمعها تقول: أتخون الملح وتغدر امرأة الوزير أين صاحبتك وجميلها التي عملت معك؟ فقال الملك للوزير: أتسمع فسكت عنه ثم قامت ورجعت لمكانها التي كانت تنشد فيه وأنشدت تقول: شهــواتهن بين العيون مسطراً كانــت من أبناء الملوك مشهراً أو أن تــــقول فلانة نعم المرا كبرت فخل عــنك قول من افترا حب النساء فــي حينه هذا جرا وقت النكاح صديــقها يا مسخرا إليها بلا شك وما فــيه من مرا وخدامه يشبعن فيــهـن مشهراً يبقى بين النســـــاء مغيراق فلا تطمئن يوماً من الدهــر للمرا أوصى الرجال على النساء لأنهن لا تـــركنون لكيد امرأة ولو إياك أن تـــركن لهن بجمعهن أو أن تقول شـريكة في العمر أو أو أن تراها فــي الفراش حبيبة إذا كنت فوق الصـدر أنت حبيبها ومن بعد ذا أنت الـــعدو مباين فيرقدن المــــلوك من بعد سيد فلا خير فيمن كـــان هذا فعاله فأن كنت فحلاً في الــرجال حقيقة قال: فبكى الوزير عند ذلك فأشار إليه الملك أن يسكت فسكت فأجابها العبد بقوله: نخــــش مكيد كياد وأن قدرا يعز عليهــم حقيقة ليس فيه مراً صبراً على الأير هذا القول مشتهراً وفيه رغبتــكم في السر والجهراً أزواجكم بضــرب الأير يا حسراً نحن العبيد شبعن في النساء ولا إن الــــرجال إلينا تطمئن بمن وأنتن أيتـها النسوان ليس لكن فيه حــــياتكم أيضاً وموتكم إذا غضبتن علـى الأزواج ترضيكم ثم انه ترامى عليها وهي تبعده عنها فاخترط الملك سيفه وكذلك أصحابه ودخلوا عليهم فلم يشعر العبدة النسوان إلا والسيوف علي رؤوسهم فقام واحد منهم وحمل علي الملك وأصابه فضربه السياف ضربة فصل بها رأسه عن جسده فقال الملك: الله اكبر لا عدمت يداك نكب الله أعداك وجعل الجنة مأواك فقام عبد آخر من بينهم وضربه السياف بحسكة من فضة فتعرض لها السياف بسيفه فاكسر السيف وكان السياف عظيما فلما رأى سيفه انكسر غضب غضبا شديدا واختطفه من ذراعيه ورفعه وضرب به إلى أعلى الحائط فكسر عظامه فقال: الله اكبر لا شلت يداك من سياف بارك الله فيك فلما رأوا العبيد ما وقع بهم سكتوا فوقف الملك على رؤوسهم وقال: من رفع يده ضربت عنقه ثم أمر بربطهم وشد أيديهم لظهورهم الخمسة الباقين ثم قال الملك: لبدر البدور زوجة من أنت؟ ولمن يكون هؤلاء العبيد؟ فأخبرته كما أخبره عمر بن سعيد فقال لها: بارك الله فيك كم تقدر المرأة تصبر على النكاح فخجلت فقال لها: تكلمي ولا تخجلي فقالت: يا مولاي الحسبية الخيرة تصبر على النكاح ستة أشهر والمرأة التي ليس لها أصل ولا عرض لو أصابت ما قام لها الرجل عن صدرها ولا نزع أيره من فرجها فقال: ونساء من هؤلاء فقالت: هذه المرأة للقاضي قال: وهذه قالت: امرأة الكاتب وهذه قالت: امرأة الوزير الأصغر وهذه قالت: امرأة رئيس المفتيين وهذه قالت: امرأة المتوكل على بيت المال والنساء الباقيات قالت: نساء أضياف وفيهن امرأة أتت بها عجوز لهذا العبد فما زال العبد يراودها إلى الآن فقال عمر: هي التي تكلمت عليها فقال الملك: امرأة من هي فقالت: امرأة أمين النجارين قال: وبنات من هؤلاء؟ فقالت: هذه ابنة الكاتب على الخزانة وهذه ابنة أمين المؤذنين وهذه ابنة أمين البنايين وهذه ابنة صاحب لعلامات ولم تزل تخبره بواحدة بعد واحدة إلى الانتهاء فقال: ما السبب في اجتماعهن؟ قالت: يا مولانا هذا الوصيف ما غرامه إلا النكاح والشراب لا يهدا من النكاح ليلاً ولا نهاراً ولا يرقد أيره إلا إذا نام قال: فما غذاؤه؟ قالت: غذاؤه مخاخ البيض مقلية في السمن مطفية في العسل الكثير برغائف السميد ولا يشرب إلا الخمر العتيق الممسك قال: فمن يأتيه بنساء أهل الدول قالت:يا مولانا عنده عجوز كبيرة تطوف بديار المدينة لا تخفي عليها دار ولا تختار له ولا تأتيه إلا بمن تكن فائقة في الجمال ولا تأتي المرأة إلا بالأموال الكثيرة والحال والجواهر واليواقيت وغير ذلك فقال: من أين يأتيه هذا المال؟ فسكتت عنه! فقال: أخبريني فغمزته بطرف عينها من عند امرأة الوزير الأعظم ففهم الملك ذلك ثم قال: يا بدر البدور أنت عندي صادقة وشهادتك شهادة عدلين أخبريني عن شأني فقالت: سالماً ولو طال الموقع فقال: هكذا فقالت: نعم ففهمت كلامه وفهم كلامها ومعنى شأني أي أخبريني هل سلم عرضي أنا أي حريمي منه قالت: سالماً ولو طال الموقع فلو لم تفعل به هذا الفعل وطال عمره حياً لتعاطي حريمك ثم قال لها: وهؤلاء العبيد قالت: أصحابه فكلهم تكشفوا على نساء كثيرة إذا شبع منهن جعل يعرضهن على هؤلاء العبيد كما رأيتم فقال الملك: ما الرجل إلا أمانة عند النساء ثم قال: يا بدر البدور ولأي شيء ساعتيه أنت وزوجك على الضلال ولم تخبرني فقالت له: يا ملك الزمان ويا عزيز السلطان أما زوجي فليس عنده خبر إلى الآن وإما أنا فلا أقول لك شيئاً ألم تسمع الأبيات المتقدمة في قولي أوصي الرجال على النساء لأنهن الخ… فقال: يا بدر البدور أخذت بعقلي ناشد لك الله وسألتك برسول الله صلى الله عليه وسلم أخبريني ولا بأس عليك وعليك يا سلطان الزمان وتربتك ونعمتك والذي سألتني به إني لم أرض بزوجي في الحلال فكيف أرض بالحرام فقال: صدقت ولكن المتقدم الذي انشدتيه أوقع لي فيك الشك قالت: ما تكلمت إلا بثلاثة مسائل الأولى لما رأيت ما رأيت حلت كما تحيل الفرسة والثانية جرى مني إبليس مجرى الدم والثالثة ليطمئن قلب العبد لكي يسهل الله علي الخلاصي منه قال: صدقت ثم سكت ساعة وقال: يا بدر البدور ما سلمت إلا أنت أي ما سلم أحد من الموت إلا هي ثم أن الملك أوصى بكتم السر وأراد الخروج فأقبلن تلك النسوة والبنات على بدر البدور وقلن لها: اشفعي فينا فأنك مقبولة عنده وجعلن يبكين فألحقته إلى الباب وقالت له: ما حصلت منك على طائل فقال: إما أنت فتأتيك بغلة الملك فتركبي وتأتي وإما هؤلاء فالموت جميعاً فقالت: يا مولانا أريد مهري من عندك قال لها: الذي تطلبي يأتيك فقالت: نريد أن تقسم لي بالله العظيم الذي أشترط عليك تقبله فقسم لها فقالت: مهري عندك العفو عن جميع النسوة والبنات لئلا تقع ضجة كبيرة في المدينة فقال الملك: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم أنه أخرج تلك العبيد وضرب أعناقهم وبقي العبد ضرغام وكان عظيم الهامة طويل القامة فجدع أنفه وأذنيه وشفتيه وذكره وجعله في فمه وصلبه على السور وعلق جميع أصحابه السبعة ثم ذهب إلى قبته فلما طلع النهار وبان ضوءه أرسل إلى بدر البدور فأتت إليه فوجدته أفخر من كل فاخر فأعطاها لعمر بن سعيد وجعله كاتم السر عنده ثم أمر الوزير بطلاق أهله وأحسن للسياف ولصاحب العس ثم أوصى على منزل الوزير وأرسل خلف العجوز القوادة فمثلت بين يديه فقال: أخبريني بمن يفعل هذا الفعل غيرك ويأتي بالنساء للرجال؟ فقالت: عجائز كثيرة فجمعهن وأمر بقتلها وقتلهن وقطع عرق الزنا من بلده وأحرق شجرته وهذا أقل ما يفعل من مكائد النساء واحتيالهن على أزواجهن ولتعلم إن الرجل إذا أوصى على زوجته وقع أكبر المضرة. باب في المكروه من الرجال اعلم يرحمك الله أيها الوزير أن المكروه من الرجال عند النساء هو الذي يكون رث الحالة قبيح المنظر صغير الذكر فيه رخوة ويكون رقيقاً وأن أتى إلى المرأة لم يعرف لها قدر ولا حظاً يصعد على صدرها من ملاعبة ولا بوس ولا تعنيق ولا عض يولج فيها ذلك الذكر بعد مشقة وتعب فيهز هزة أو هزتين وينزل عن صدرها فتلقي نزوله عن صدرها أحسن من عمله ثم يجذب ذكره وقوم كما قال بعضهم يكون سريع الهر أقة بطيء الأفاقة صغير الذكر ثقيل الصدر خفيف العجز فهذا لا خير للمرأة فيه واعلم أن الأير الكبير فيه فائدة كبيرة ( حكى ): أن العباس كان صغير الذكر رقيقاً جداً وكانت له امرأة حسيمة خصيبة اللحم فكان لا يعجبها في الجماع فجعلت تشكو به لجميع أصحابه مدة من الزمان وكانت ذات مال وكان هو ذا فقر فكان يراودها أن تعطيه شيئاً فأبى فذهب إلى بعض الحكماء ورفع له أمره فقال له: لو كان أيرك كبيراً لكنت أنت الحاكم على المال ألم تعلم أن نساء دينهن وعقلهن في فروجهن ولكن أنا أذكر لك ما يكون دواؤه وأدبر لك فيه ثم أستعمل له الدواء الذي سأذكره لك بعد فيعظم أيرك فأستعمل ما ذكره له فعظم أيره وأستمر فلما رأته على تلك الحالة تعجبت منه وأعطته ما لها وملكته نفسها وجميع أثاثها. باب في المكروه من النساء اعلم يرحمك الله أيها الوزير أن المكروه من الرجال عند النساء هو الذي يكون رث الحالة قبيح المنظر صغير الذكر فيه رخوة ويكون رقيقاً وأن أتى إلى المرأة لم يعرف لها قدر ولا حظاً يصعد على صدرها من ملاعبة ولا بوس ولا تعنيق ولا عض يولج فيها ذلك الذكر بعد مشقة وتعب فيهز هزة أو هزتين وينزل عن صدرها فتلقي نزوله عن صدرها أحسن من عمله ثم يجذب ذكره وقوم كما قال بعضهم يكون سريع الهر أقة بطيء الأفاقة صغير الذكر ثقيل الصدر خفيف العجز فهذا لا خير للمرأة فيه واعلم أن الأير الكبير فيه فائدة كبيرة ( حكى ): أن العباس كان صغير الذكر رقيقاً جداً وكانت له امرأة حسيمة خصيبة اللحم فكان لا يعجبها في الجماع فجعلت تشكو به لجميع أصحابه مدة من الزمان وكانت ذات مال وكان هو ذا فقر فكان يراودها أن تعطيه شيئاً فأبى فذهب إلى بعض الحكماء ورفع له أمره فقال له: لو كان أيرك كبيراً لكنت أنت الحاكم على المال ألم تعلم أن نساء دينهن وعقلهن في فروجهن ولكن أنا أذكر لك ما يكون دواؤه وأدبر لك فيه ثم أستعمل له الدواء الذي سأذكره لك بعد فيعظم أيرك فأستعمل ما ذكره له فعظم أيره وأستمر فلما رأته على تلك الحالة تعجبت منه وأعطته ما لها وملكته نفسها وجميع أثاثها. باب في ابتداء الجماع أعلم يرحمك الله أيها الوزير إذا أردت الجماع فلا تقربه إلا ومعدتك خالية من الطعام والشراب فيكون الجماع أسلم وأطيب فإذا كانت المعدة مثقلة كانت الجماع مضره على الإنسان وهو انه يورث الفالج ونحوه واقل ما يكون البدن يقطع البول ويقلل في البصر واذا جامعت خفيفا من الطعام والشراب أمنت من ذلك ولا تجامع امرأة الا بعد ملاعبتها فان ذلك يجمع ماءك وماءها وتقرب الشهوة من عينها وذلك أروح لبدنها واطيب لمعدتها فإذا قضيت حاجتك فلا تقوم عنها قياما تتراما فيه بالعجله وليكن ذلك علي يمينك برفق . باب في كيفية الجماع واعلم يرحمك الله ايها الوزير انك اذا أردت الجماع فعليك بالطيب وان تطيبتما جميعا كان أوفق لكما ثم تلاعبها بوسا وعضا وتقبيلا في الفراش ظاهرا وباطنا حتى تعرف الشهوة قد قربت من عينها ثم تدخل بين فخذيها ولوج ايرك فيها وتفعل فان ذلك أروح لكما جميعا واطيب لمعدتــك ( قال بعض الحكماء ): إذا أردت الجماع فالق المرأة علي الارض وهزها إلى صدرك مقبلا لفمها ورقبتها مصا وعضا وبوسا في الصدر والنهود والاعكان والاخصار وانت تقبلها يمينا وشمالا إلى أن تلين بين يديك وتنحل فإذا رايتها علي ذلك الحالة فأولج فيها أيرك فإذا فعلت ذلك تأتي شهوتكما جميعا وذلك يقرب الشهوة للمرأة وإذا لم تنل المرأة غرضها لا تأتيها شهوة فإذا قضيت حاجتك وأردت النزول لا تقم قائماً ولكن انزل عن يمينك برفق فإن حملت المرأة في تلك الساعة يكون ذكراً إن شاء الله تعالى. هكذا ذكره أهل الحكمة وقال المعلم رضي الله عنهم أجمعين أن من وضع يده على جوف المرأة الحامل وقال: بسم الله وصلي الله على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم بحرمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يكون هذا الحمل ذكراً فأسميه محمد على اسم نبيك صلى الله عليه وسلم وبعد النية في ذلك فإن الله تعالى يكونه ذكراً ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تشرب عند فراغك من النكاح شربة من ماء فأنه يرخي القلب وإن أردت المعاودة فتطهر جميعاً فإن ذلك محمود وإياك أن تطلعها عليك فأني أخاف عليك من مائها ودخوله في أحلليلك فإن ذلك يورث الفتق والحصى والحذر بعد الجماع من شدة الحركة فأنها مكروهة ويستحب الهدوء ساعة وإذا أخرجت الذكر من الفرج فلا تغسله حتى يهدا قليلا فإذا هذا فأغسله برفق ولا تكثر غسل ذكرك ولا تخرجه عند الفراغ فتدلكه وتغسله وتعركه فإن ذلك يورث الحمرة والفعل أنواع شتى قال الله تعالى ( نساؤكم حرث لكم فآتوا حرثكم أنى شئتم )فان شئت فعلت كذا وكذا والكم في المحل المعلوم ( النوع الأول في النكاح ) تلقي المرأة علي الأرض وتقيم بين أفخاذها وتدخل بين ذلك وتولج ايرك فيها وأنت جالس علي أطراف الأصابع وهذا لمن لم يكن ايره كاملا ( النوع الثاني ) : لمن كان قصير الذكر فيلقي المراة علي ظهرها ثم يرفع رجلها اليمنى حذو أذنه اليسرى وترفع اليتها في الهواء فيبقى فرجها خارجا فيولج ايره فيه ( النوع الثالث )وهو انك تلقى المراة علي الأرض وتدخل بين أفخاذها وتحمل ساقا على جنبك تحت ذراعك وتولج فيها ( النوع الرابع ) وهو انك تلقيها علي الأرض ثم تحمل ساقيها علي كتفك وتولج فيها ( النوع الخامس ) وهو انك تلقيها إلى الأرض علي الجانب ثم تدخل بين أفخاذها ويولج فيها ولكن هذا الجماع يورث عرق الانسى. ( النوع السادس ) وهو انك تلقى المرأة علي ركبتيها ومرافقها وتأتي أنت من خلفها وتولج فيها ( النوع السابع ) وهو انك تلقى المرأة علي جنبها ثم دخل بين فخذيها وأنت جالس في فرائسك ثم تجعل رجلا فوق كتفك ويديك محضنة فيها ( النوع الثامن ) وهو انك تلقى المرأة فوق الأرض وتحل ساقيها بعضها عن بعض ثم تأتي فتعمل ركبة من هذا بحيث أن ساقيها يبقيان بين فخذيك وتولج فيها ( النوع التاسع ) وهو انك تلقيها علي ظهرها علي دكان قصير بحيث تكون رجلاها في الأرض وظهرها علي الدكان واليتها للحائط ثم تولج فيها .( النوع العاشر ) وهو انك تأتى إلى سدرة قصيرة المراة في فرع منها ثم تأتى أنت فتقيم ساقيها إلى وسطك ثم تولج ( النوع الحادي عشر) وهو أن تلقيها إلى الأرض ثم تعمل وسادة تحت اليتها ثم تبعد ما بين فخذيها وتجعل اسفل رجلها اليمنى علي اسفل رجلها اليسرى ثم تولج فيها.وأنواع هذا الباب كثيرة. باب في مضرات الجماع اعلم يرحمك الله أيها الوزير ان مضرات الجماعكثيرة فاقتصرت علي مادعت الحاجه إليه وهي: النكاح وافق يورث وهن الركبتين ويورث الرعاش والنكاح علي جنب يورث عرق الانسى والنكاح قبل الفطور يورث العمى ويضعف البصر وتطليع المراة على صدرك حتى تنزل المنى وأنت ملقى على ظهرك يورث وجع القلب وان نزل شئ من ماء المراة في الاحليل أصابه وهى القتله وصب الماء عند نزوله يورث الحصى ويعمل الفتق وكثرة الحركة وغسل الذكر عاجلا بعد الجماع يورث الحمرة ووطء العجائز سم قاتل من غير شك وكثرة الجماع خراب لصحة البدن لأن المني يخرج من خالص الغذاء كالزبد من اللبن يبقي لا فائدة فيه ولا منفعة والمتولع به يعني النكاح من غير مكابدة يأكل المعاجن والعقاقير واللحم والعسل والبيض وغير ذلك يورث له خصائل الأول تذهب قوته والثانية يورث قلة النظر أن سلم من العمى والثانية يربي لهزل والرابعة يربي له رقة القلب إن هو هرب لا يمنع وإن طرد لا يلحق وإن رفع ثقيل وعمل شغل يعي من حينه وقال السقلى المقدار: الأصح في النكاح لأصحابه الطبائع الأربعة الدموي والبلغمي لن إن ينكح مرتين أو ثلاثة. والصفراوي والسوداوي له أن ينكح في الشهر مرة أه ( قلت ) ولقد طلعت على أناس هذا الزمان سوداوي وصفراوي ودموي وبلغمى لا يفترون عن النكاح لا ليلا ولا نهاراً ولكن أورث لهم عللا كثيرة ظاهرة وباطنة لا يعرفون بها وتدبير بني آدم ومنافعهم ومضارهم مجموعة في هذه الأبيات على سبيل الاقتصار وذلك لأن هارون الرشيد أرسل إلى حكيم أهل زمانه وأعرفهم بالطب فسأله فجمع ذلك في أبيات من النظم وجعلها في غاية الاختصار حيث إنها تكون في ورقة واحدة تحمل في الحضر والسفر سهلة للحفظ وهي هذه: على مطعم من قبل فعل الهوا ضم فلا تبتلعه فهو شر المطاعم فتقود نفسك للأذى بزمام ول كنت بين المرهقات الصوارم إذا ما أردت النوم الزم لازم وما ذاك إلا عند نزول العظائم لصحبة أبدان وشد الدعائم فإسرافنا في الوطء أقوى الهدائم لماء حياة مورق في الأراحم فما هي إلا مثل سم الأراقم وحافظ على هذى الخصال وداوم أخاً الفضل والإحسان غير الأعاجم توق إذا ما شئت إدخال مطعم وكل طعام يعجز السن مضغه ولا تشرب على طعامك عاجلاً ولا تحبس الفضلات عند اجتماعها ولا سيما عند المنام فــدفعها وجدد على النفس الدواء وشربه ووفر على النفس الدواء لأنها ولا تك في وطء الكواعب مسرعاً ففيه دواك ويكفــــيك أنه وإياك إياك العجوز ووطــئها وكن مستخفياً كل يوم وليلة بداك أوصانا الحكيم يبادر أن واجمع الحكماء والأطباء إن كل آفة تقع لبني آده أصلها من النكاح فمن أراد أن تدوم صحته ونظره ويعيش عيشة راضية فليقلل من النكاح فأنه البلاء الأكبر. باب في أسماء أيور الرجال اعلم يرحمك الله أن للأيور أسماء كثيرة فمنها: الطنانة الحمامة الأير الذكر الكمرة النعاس البدلاك الحماس الزب الهرمان الدقاق الخراط مشفى الغليل الخباط الزدام الدماع الأعور الخراج الدخال العوام العنزي أبو قطاية أبو عين الفرطاس أبو رقبة اللزاز الهزاز البكاي المستحي الفصيص الحكلك الفشاش المهتاك الشلباق أبو العمامة وغير ذلك الكاشف المتطلع فأما الكمرة والذكر فهما أصلان في أسمائه فالذكر مشتق من ذكر الإنسان فإذا وقعت له نائبه فيه وانقطع أو وقع له فيه ما أبطل تحريكه يقال: مات ذكره وانقطع وفرغ اجله والذكر هو ذكر إنسان فإذا رأى قي المنام ان ذكره انقطع فذلك دليل على سينه فرغت واجله قرب والظفر دليل على الظفر فإذا راس الإنسان ان أحد أظفاره انعكست سار الفوقي اسفل والأسفل أعلى فذلك دليل على الظفر الذي كان له الأعداء انعكس كان غالبا فصار مغلوبا وإذا رأى ظفر عدوه انعكس فذلك دليل الظفر الذي لعدوه عليه راجع له والوسوسة تدل على سوء يبقي سنة ورؤية الناعيات غير صالحة واسمها مشتق من النعي ونعي مات أي ذلك والنكافة تصحيفه آفة والمعنى انه تأتى آفة لمن راءاها في المنام والود انطري يدل على ورود خبر يقطع القلب والياسمين تصحيفه اليأس ضد الطمع والمين هو الكذب فمن رآه فان اليأس الذي فيه كذب تظفر بحاجته لان الياسمين إذا هبت عليه عواصف الرياح لا تغيره بخلاف الورد فانه يتغير بأدنى عاصف من الريح وقال بعضهم: الياسمين اليأس اليأس من ثوب للرجال فالمرام يبعده والبوم تدل على انبرام الآمر الذي هو فيه وقال أبو جهل: لعنة الله آمر دبر بليل والخابية تدل على الخيبة في كل آمر إلا إذا كانت خابية وقعت في بئر أو نهر أو انكسرت فان الخيبة التي كانت به زالت والستور معناها ستر أمور فهو يستتر في آمره كلها والنشارة تدل على البشارة والدواة تدل على الدواء وشفاء العليل بخلاف إذا انكسرت أو تلفت العمي والعياذ بالله والمكحلة كذلك إذا ضاعت أو وقعت بخلاف إذا وجدها أو كانت سالمة فإنها تدل على الشفاء وفي أصابتها صلاح الظاهر والباطن وقيل: إذا ضاعت أو فتشها ولم يجدها فإنها تدل على عمي العينين وعمي القلب والطاق إذا رأى انه خرج من طاق فانه يخرج من الآمر الذي كان فيه بحدر الطاقة كبيرة أو صغيرة وإن منشقة فأنه يخرج من الهم الذي هو فيه على قدر مشقة في الطاق والنارنج يدل على نار تأتي ذلك المكان في أي مكان كان رأى ذلك وهي الفتنة والأشجار يدل على المشاجرة. وإذا رأيت الفئران في مكان كثر طعامه وبالعكس، والوداع إذا رأيت أنه يودع غائبين فأنهما يعودان إليه وأنشدو في ذلك: ولا يــنهك البعاد فإن قلب الوداع عاد إذا رأيت الوداع فأفرح وأنظر العود عن قريب ( حكى ): إن الرشيد كان جالساً ذات يوم مع ندمائه فقام وتركهم وأتى لبعض جواريه فوجد عليها الحيض فرجع وجلس فلم يكن إلا هنيهة فتطهرت تلك الجارية وأرسلت إليه سكرجة مملوءة كسبراً مع وصيفة لها فأتت فوجدته بين ندمائه فأعطته تلك السكرجة فأخذها وجعل ينظر فيها فلم يفهم مقصودها فناولها لبعض شعرائه فأخذها من يده فنظرها وأنشد: بيضاء مثل السكر وجعلت فيه تفكري يا سيدي كس بري بعثت إليك بكسبر فجعلت فيه راحتي فأجابني تصحيفه والدم دم فأن كان خائفاً وإن كان طاهراً فطاهر والسيف إذا سل من غمدة يدل على الفتنة والغلبة واللحية إذا كبرت تدل على الجاه والمال وقيل: إذا وصلت الأرض تدل على الموت وقيل: ما كبرت إلا والعقل تخرب ورأى بعضهم على ظهر الكتب ما نصه من كبرت لحيته نقص عقله وكان رجلاً كبير الذقن فلما قرأ ذلك وكان ليلاً أخذ قبضه بيده والقي الفاضل في القنديل فأكلت النار الزائد على القبضة ووصلت إلى يده فهربها وترك ذقنه فكاد يحترق كله فكتب على ذلك: النص صحيح مجرب من كبر ذقنه فقص عقله. ( حكى ): إن الرشيد كان في منظره فرأى رجلاً كبير اللحية فقال: علي به فأوتى به فقال: ما اسمك؟ قال: أبو حمدون قال: ما حرفتك؟ قال: ندور العلم قال: ما تقول في رجل ابتاع تيساً فخرجت من أسته بعرة ففقأت عين المبتاع فعلي من يكون الأرش فقال: ولم قال أنه باع تيسا ولم يعلم أن في أسته منجتقا ؟ قال: فضحك الرشيد حتى استلقى على قفاه وأنشد يقول: فطالت وصارت إلى صرته بمقدار ما طال من لحيتـه إذا كبرت للفتى لحيتــه فنقصان عقل الفتى عندنا الأسماء حامد ومحمود وحمدونة تدل على ما تحمد عقيبته وعالياً وعلياً يدل على العلو والارتفاع ونصر وناصر ومنصور ونصر الله وأبو النصر يدل على النصر في جميع الأمور وفتح الله وفتاح يدل على الفتح وما أشبه ذلك من الأسماء الحميدة وإما الواعد والواعدة فيدلان على الوعد وكل من كان أسمه اللطيف والمغيث والعزيز والحنين وما أشبه ذلك مثل عبد اللطيف وعبد العزيز يدل على اللطف والعز والحنانة والإغاثة وغير ذلك من الأسماء جميعاً فالخير للخير والشر للشر دليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا عليكم الرؤيا فخذوا الأسماء انتهى ( وهذا ليس له محل هنا ولكن الكلام يأتي بعضه ببعض ) ولنرجع إلى الأول الأير هو الأكبر قلبت الكاف ياء فصار الاير ويسمى أبو نفحة وفشة إذا انتفخ قام وإذا نفش نام وأبو حمامة سمي بذلك لأنه إذا كان نائماً يحضن على البيض كالحمامة الراقدة على بيضها والطنان لأنه سمي بذلك إذا دخل في الفرج يسمع له طنين في دخوله وخروجه والهرماق يسمى بذلك إذا انتفخ وانتصب بقي يهرمق برأسه ويرفل في باب الفرج حتى يصل إلى قعره وإلى باب معناه الدب سمي بذلك لأنه إذا دخل بين الأفخاذ والعانة والفرج يبقي بدب في الفرج حتى يتمكن فيطمئن بنزول مائة في داخل الفرج والحماش سمي بذلك لدخوله وخروجه والفدلاك أي الكذاب لأنه إذا أتى إلى المرأة وقف وانتصب يقول بلسان حاله للفرج لليوم اشغف بك يا عدوي ثم يتحرك ويتعجب بنفسه بما أعطى من الصحة والقوة فيرتعد عند ذلك الفرج ويتعجب من كبره ويقول من يقدر على هذا فإذا عمل رأسه بباب الفرج يشخ فمه فإذا دخل إلى أخره يضحك منه فإذا دخل عليه يهزا ويقول له لا تكذب في ذلك الهز وهو حسن قليل فعند دخوله وخروجه تجيبه بلسان الحال الاثنين تقولان مات مات فإذا أفرغ من الشهوة وهو يقيم في رأسه ويحكى ما عندي سوء بلسان الحال. والنعاس سمي بذلك لأنه إذا قام واشتد فيأخذ في حالة الرجوع فيبقي يتناعس إلى أن ينام والزدام هو الخباط إذا لقي الفرج يزدم برأسه مفارطاً في الدخول شوقاً في النكاح والخباط لأنه لا يدخل حتى يخبط فم الفرج ويطبطب، ومشفى الغليل وهو أنه قبل الدخول والالتقاء يتأسف ويتحلف فإذا دخل ونال مراده فلا يخرج حتى يشفي غليله والخراط والدقاق لأنه يخرط باب الفرج ثم يدقه ويقضى منه اربه من غير حيا والعوام سمى بذلك أنه إذا دخل إلى الفرج يتمرغ ويعوم يميناً وشمالاً والدخال والخراج معناهما معروف، والأعور لأن عينه لا تشبه العيون كالحفرة المقصورة والدماع سمي بذلك لكثرة دموعه لأنه إذا قام بكي وإذا رأى وجهاً جميلاً بكي وإذا مس أحد بكي وإذا رقد بكي وإذا تفكر بكي وأبو رقبة لأنه لم يكن ما أطول من رقبة وأوسع جرثومة وأعرض من ظهره والمس له عروق منشرة وعروق متغيبة، والفرطاس لأنه رأسه ليس عليه شعر البتة وأبو عين معلوم والعنزي وهذا لأنه إذا قام لا يبالي بأحد ولا يستحي يرفع الأثواب على رأسه ويمسكهم الاسم يطلق على القصير الغليظ وأبو قطاية وهو كثير الشعر، والفصيص مسكاً فترى صاحبه يأخذالحياء وهو لا يأخذه والمستحي يرفع لقلة انكشافه والباكي والهزاز واللزاز لأنه يهز ويلز ولو صاب لدخل بالبيضتين معه إذا التقى بالفرج فيجب إن يشد عليه بالشجاعة وأبو لعابة لأنه يسيل لعابه في كلا الحالتين إذا وقف وإذا دخل خصوصاً إذا كان ماؤه كثيراً، والشلباق لأنه إذا دخل في الفرج الحلو تسمع له تشلبيق كتشلبيق الغدير، والهتاك وهو القوي الشديد السفاك للدماء، والفتاش لأنه إذا دخل الفرج لا يستقر في مكان واحد بل يفتش في الوسط والتراكين والحكاك وهو لا يدخل حتى يحك باب الفرج وقيل وهو المرخي نسأل الله السلامة والعافية وهو الذي لا يدخل أبداً بل يحك حكاً إلى أن ينزل والمتطلع للذي يطلع على أمور ويصل إلى الأماكن الغريبة والمكاشف الذي لا يأخذه رخو ولا تقع له دهشة ولا حشومة أبداً صحيح شديد إلى غير ذلك من الأيور وأسماؤها كثيرة جداً انتهى وكفى. باب أسماء فروج النساء اعلم يرحمك الله إن لفروج النساء أسماء كثيرة فمنها: الكس التبنة الطبون الحر الفرج أبو طرطور الشق الزرزور العص الغلمون الثقيل الدكاك السكوتي القنفود أبو خشيم النفاخ الحسن الطلاب البشيع الفشفاش المقعور أبو بلعوم العريض الواسع أبو جبة المودي الهزاز الغربال أبو عنكرة أبو شفرين المقابل الملقي المسبول المغيب المعبن العضاض المغمور المصفح الناوي الصبار وغير ذلك فأما الفرج سمي بذلك الاسم لانحلاله وسيل يطلق على المرأة والرجال قال الله تعالى ( والحافظين فروجهم والحافظات ) والفرج هو الشق يقال: انفتحت لي فرجة في الجبل أي شق وهو يفتح الفاء وسكون الراء ويطلق على فرج المرأة وإما يفتح الفاء والراء فيراد به تفريج الكربة ومن رأى في منامه فرج المرأة وكان في كربة فرج الماء كربته وإن كان في شدة زالت عنه وإن كان فقيراً اغتنى لأنه تصحيفه فرج وإن طلب حاجة قضيت له وإن كان ذا دين أدى عنه دينه وإن رآه مفتوحاً أحسن وإن رأى فرج الصبية الصغيرة فأنه يدل على إن باب الفرج مخلوق والباب الذي يطلب لا تقضي منه حاجته وقيل أنه يقع في شدة ونكبة ولا خير في هذه الرؤيا وان رأى فرج الصبية الصغيرة غير الدخول بها تقضى له بعد اليأس فيسهل قضاؤها في اقرب وقت علي يد من لا مفتوحا ورأى قعره أو يره ولكنه مفتوح الفم يعلم إن يعلم إن صعب الحوائج يخطر بباله وان رجلا دخل علي صبيه ثم قام عنها ورأى فرجها فان حاجته تقضى على يد ذلك الرجل بعد التعريض وان دخل هو وحده عليها ورأى فرجها فان اصعب حوائجه تقضى علي يده او يكون السبب في قضائها شئ من الأشياء ورؤيته علي كل حال حسنة ورؤية النكاح أيضا إذا رأى انه ينكح ولم ينزل منه شئ فالحالة التي يطلبها وقبل إن الناكح ينال غرضه من المنكوح ونكاح ذوى الأرحام مثل الآم ولأخت على انه يطا مكانا محرما وقيل يحج إلى بيت الله الحرام ويرى الأماكن وإما الأماكن الشريفة وأما الذكر فتقدم يدل قطعة من الأرض وقطع نسله ورؤية السراويل تدل علي الولاية لان تصحيفه سروال ورأى بعضهم إن الأمير سروالا فتولى القضاء تدل علي الولاية لان تصحيفه سروال ورأى بعضهم إن الأمير أعطاه سروال فتولى القضاء ويدل أيضا على ستر العورة واللوز وقضاء الحاجة واللوز تصحفه زول فمن رأى اللوز فإن كان في شدة زالت شدته والمرض زال عنه ذلك المرض أو منصب زال عنه ورأى بعضهم أنه يأكل لوزاً فأخبر بعض عدوه فمن رأى إن ضرسه سقط مات له عدو ولذلك سمي العدو به فيقول: فلان ضرس لفلان أي عدو له وقراءة القران تدل على ورود مسلم المعبرين فقال له: تخرج من منصبك لأن تصحيفه زوال فكان كذلك والضرس وتعبر على قدر ما رأى إن كان خيرا فخيرا وإن كان شرا فشرا والقرآن والحديث تفسيره ظاهر الآية مثل نصر من الله وفتح قريب فهذا يدل على النصر والفتح واستفتحوا يدل على الفتح وآية العذاب تدل على العذاب مثل غافر الذنب وقابل التوبة شديد العقاب ذي الطول. والخيل والبغال والحمير يدل على الخير وقال صلى الله عليه وسلم: الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة وقال تعالى: ( لتركبوها وزينة والحمار الإنسان فإذا رأى أنه راكب على حمار سيار فإنه يدل على إنه وقف جده وسعده في كل شيء وإن سقط به وكان قليل السير أدبره جده وسعده خصوصاً إذا سقط إلى الأرض فأنه تلحقه معركة أو نكبة وسقوط العمامة من الرأس تدل على الفضيحة لأن العمائم تيجان العرب والمشي حافياً يدل على ذهاب الزوجة وإذا رأسه عرياناً يدل على موت أحد الوالدين إلى غير ذلك من التصحيف وقس على ذلك. وإما الكس فيسمي به فرج المرأة الشابة من النساء ومن المنعم الملحم والقلمون للصبية الغليظة الفرج والعص يطلق على كل فرج والزرزور للصغيرة جداً وقيل للمرأة المريضة والشق للمرأة الرقيقة وأبو طرطور هو الذي له طربوشه كالديك وأبو حشيوم هو الفرج الذي يبقى فيه ضربة اللسان القنفود للعجوز الكبيرة إذا كان مشعوراو السكوتى لقله كلامه والدكاك لتدكيكه على الاير إذا دخله تنفس والثقيل هو الذي يثقل على خاطره فلو دخلتة ايور جمله الرجال لما أهمه ذلك ولو أصاب لزاد فيكون الاير في الهرب وهو وراءه الطلب فلو لم يثقل عليه ما هرب منه والفشفاش هو الذي يطلق على بعض النساء دون بعض لان بعضهن إذا بالت يسمع له تفشفيش كثير والبشيع والحسن معناهما واحد لأنهما احسن ما تنظر في النساء وابشع ما تنظر في بعضهن والنفاخ سمى بذلك الاسم لانحلاله وانغلاقه إذا آتته الشهوة يبقى يصل ويعلق فاه حتى يتم والطالب هو كبعض النساء دون بعض وهى المرأة التي تكون طلابه الأير فلو أصابت ما فارقها طره عين المقور هي المرأة الواسعة الفرج التي لا يشبعها الأير الكامل من الرجال وأبو شفرين هي التي يبقى اشفار فرجها رقاقا من الضعف الطويلة وأبو عنكرة هو الذي يكون في رآسة ليه كلية الكبش ويدير الأفخاذ يمينا وشمالا والغربال هي التي إذا صعد الرجل عليها وادخل ايره في فرجها تبقى تغربل بفرجها في الإدارة سائرة والهزاز إذا دخلها وحست في إرجاعها تبقى تهز من فتور ولا عياء حتى تأتى لشهوتها والمؤدى هي المرأة التي تؤدى بفرجها وتأخذ في مساعدة الأير إذا كان داخلا وخارجا والمعين تعين الرجل في الحط والرفع والتدخيل والتخريج إذا كان بعيد الشهوة بطئ المنى فيأتي سريعا والمقبب هو الذي تبقى علية لحمة كأنها قبة منضوبة على رأسه رطوبة شديدة والمسبول هو الذي يمتد تحت الأفخاذ إذا نزلت ويرتفع إذا ارتفعت وقيل مسبولا بين الاوراك على اصل حلقته والملقى هو بعض النساء دون بعض لان بعضهن إذا آتاه الرجل به كالرجل الزعيم إذا التقى بقرينه وكان قرينه في يده سيف وكان عارفا بأمور الحرب والآخر بأمور اللقف فصار كلما لقيه بالدرقة. والمقابل يطلق على المشتاقة في الاير وقيل من لا يروع ولا يستحيى بل يقابل قبولا حسنا. والهراب هذا على من كانت لا تحمل النكاح والتقت برجل زعيم شديد الاير كاملا فتصير هي تهرب منه يمينا وشمالا والصبار أمن التقت برجال شتوو نكحوها واحد بعد واحد وتصبر وتقابلهم بالصبر من غير كره بل تحمد ذلك ، والمأوى هي التي بفرجها الماء الكثير . والمصفح هي المرأة الضيقة الفرج طبيعة من الله فتلقى فمه محلولا وقعره بعيدا لا يدخله الاير وقيل غير ذلك والعضاض من إذا آتته الشهوة وكان الاير فيه يبقى يعض فيه بانحلاله هو الذي يكون عريضا. وعريضة العانة احسن ما تنظر إليها ن وأبو بلعوم وانطباقه . وأبو جبهة هو الذي تكون له عرعرة كبيرة غليظة. والعريض يطلق هذا الاسم على المرأة التي تكون جسيمة خصيبة الملحم إذا امتدت أفخاذها وعلمت فخذها على فخذ يبقى بين أفخاذها طالما وإذا تربعت يبقى بين أفخاذها كالصاع حتى إن الذي يكون جالسا ببصره وإذا مشت وأبدلت الخطوة يكون خارجا من تحت الحوائج وهذه المرأة لا يشنعها إلا الاير الكامل العريض الشديد الشهوة. ( حكى ) : انه كان على عهد هارون الرشيد رجل مسخره يتمسخر على جميع النساء ويضحكن معه ويقال له الجعيد وكان كثيرا ما يشبع في فروج النساء له عندهن حظ ومقدار وعند الملوك والوزراء والعمال لان الدهر لا يرفع إلا من هو كذلك. إلا صغـيـر الـدهن أو مـسخــرة أو تـــكن ثقـــبتــه محــبرة يجـــمع مــا بين رجــل وامرأة يـا دهــر مـا تـرفـع مـن مـجـد ومـن تكــن زوجــته قحبـــــة أو مـــن يـــكن قــوادا في صغر قال الحعيد: كنت مولعا بحب امرأة ذات ذات حسن وجمال وقد واعتدال وبهاء وكمال وكانت سمينه ملحمة إذا وقفت يبقى كسها ظاهرا وهو في الوصف كما تقجم في الكبر والغلظ والعرض قال: وكانت جارة لي وكان معشر النسوان يلعبن بي ويتمسخرن على ويضحكن من كلامي ويفرحن بحديثي اشبع فيهن بوسا وتعنيقا وعضا ومصا وربما لا أنكح إلا هذه المرأة فكنت إذا كلمتها على الوصال تقول لي أبياتا لا افهم لها معنى وهى هذه الآبيات: في الجو يظهر طولها بين الورى فبـقت كمثل الدلو ليس له عرى وقـــاعتها مثل النحاس مقزدرا بين الجبال رأيت خمـــيه شيدت وخلت من الوتد الـذي في وسطها مرخيه الإطناب حتـى وسطهــا قال: فكنت كلما أكلمها في نكحها تقول هذه الآبيات فلا افهم لها معنى ولا أجد لها جواباً أسال كل من اعرفه من آهل الحكمة والمعرفة بالأشعار فلا يرد على ما يشفى غليل فلم أزل كذلك حتى أخبرت بأني نواس بمدينة بغداد فقصدته وأخبرته بما وقع بيننا وأنشدته هذه الآبيات فقال لي: المرأة قلبها عندك وهى غليظة سمينه جدا فقلت: نعم فقال: وليس لها زوج فقلت: صدقت ففال : ظننت إن ايرك صغير واير الصغير لا يعجبها ولا يبرد عليها وأنت ليس كذلك فقلت: نعم فقال: إما قولها بين الجبال فهما الأفخاذ وقولها خيمه شيدت تعنى بالخيمة الفرج وقولها يظهر طولها بين الورى يعنى إنها إذا مشت يبقى طالعا تحت الثياب وقولها خلت من الوتد الذي في وسطها تعنى إنها ليس لها زوج فشبهت الاير بالوتد لا نه يمسك الخيمة كما يمسكا لاير فرج المرأة وقولها فبقت مثل الدلو ليس له عرى تعنى إن الدلو إذا لم يكن له معلاق فلا فائدة فيه ولا منفعة له فشبهت نفسها بالدلو والاير بالمعلاق وكل ذلك صحيح وقولها مرخيه الإطناب حتى وسطها مرخى وكذلك المرأة إذا لم يكن لها زوج فهي كذلك وقولها وقاعتها مثل النحاس مقزدرا مثلت نفسها بالنحاسة القزدرا وهي التي تتخذ للثريد إذا صنع فيها تريد فلا يستقيم إلا بمدلك كامل ومشابعة ويدين ورجلين فبذلك يطيب بخلاف المعرفة فإنها لا تطيبه وتحرق هو المرأة التي تصنعه هذه المرأة يا جعيد إذا لم يكن ايرك كامل مثل المدلك الكامل وتحبسها باليدين وتستعين عليها بالرجلين وتحوزها للصدر فلا تطمع نفسك بوصولها ولكن ما اسمها يا جعيد قال: فاضحة فقال: ارجع إليها بهذه الأبيات فان حاجتك تقضى إن تشاء الله ثم أخبرني نما جرى بينكما فقلت: نعم فأنشدني هذه الأبيات: إنـي لقولك سامع بين الورى فيـه النصيب فقد غدا متنورا عجزت عن رد الجواب مختبرا فولـهني بين العباد كما ترى وقالوا هبيل ثم غاو ومسخرا لايرىمثل هاك قسه لكي ترى ووجدا بلا شك وما فيه من مرا وان قام اتبعني وصرت محيرا شـيدتها بين الجبال مشتهرا له رخـوا ما دام فيه مصمرا ذكرت لنا خال وما فيه من عرا تجـــده غليظا واقفا ومؤثرا ولا باس مولاتي تكون مقزدرا فاضحة الحال كوني مبصـــرا أنــت الحبيبة الرضية من لـه يا قــرة الــعين تحسب إنني لكن حبك قد تعـرض في الحشا يسموننا كل العــــباد بأحمقا فوا الله ما بي من غواء ولم يكن فمن ذاقه يفــنى علـيه صبابة آري طوله مثل العـــود إذا بدا فخذيه واجـــعليه بخيمتك التي فتمسكها مســكا عجيبا فلا ترى واجعليه في آذان دلـــوك الذي أتيه فانطوى وقسه بعجــــلة فخذيه واعمليه وسطا لخيمــتك قال: ثم حفظت هذه الأبيات وسرت أليها فوجتها وحدها فقالت لي: يا عدو الله ما الذي جاء بك؟ فقلت: الحاجة يا مولاتي فقلت: اذكر حاجتك قلت: لا اذكرها إلا إذا كان الباب مغلقا قالت كأنك جئت اليوم شديدا قلت: نعم قالت : وان غلقت الباب ولا أتيت بالمقصود فكيف اعمل لك فجعلت اعبث معها وبعد ما أنشدت لها الأبيات قلت: يا مولاتي ما تعرفي كيف تعملي اعملي لي وأنا راقد فضحكت ثم قالت: أغلقي الباب يا جاريه فغلقت الباب فبقينا أنا وهى كذلك في اخذ وغطاء على وجه الوطء وطيب أخلاق وشيلان ساق وحل وثاق وبوس وعناق حتى نزلت شهوتها جميعا وهدات حركتها وذهبت روعتها فاردت أن انزعه منها فحلفت أن لا انزعه ثم اخرجته ومسحنه وردته ثم احييا في الهز واللز العنيق والاخذ والعطاء على ذلك الوطء ساعة زمانيه ثم فمها فدخلنا البيت قبل الكمال فأعطيني عرفا وقالت لي: ضعه في فمك فلا يرقد لك اير ما دام فى فمك تم انها امرتنى بالرقاد فصعدت فوقى واخذته بيدها وادخلته فى فرجها بكماله فتعجبت من فرجها وقدرتها على ايرى لانى ما جامعت امرأة إلا لم تطقه ولم تدخله كله الا هذه المرآة فلا أدرى ما سبب اطافتها له الا انها كانت سمينه ملحمة وفرجها كبيرا وأنها مقعورة أو غير ذلك ثم انها جعلت تطلع وتنزل وتتعصر وتشخر ونقدم ثم تنظر هل فضل منه شىء ثم تنزعه حتى يظهر كله ثم تنزل عليه لا يظهر حتى لا يظهر منه شيء ولم تزل كذلك الى أن اتتها الشهوة فنزلت ورقدت وامرتنى بالطلوع على صدرها فطلعت وادخلته فيها كله ولم تزل كذلك ولى الليل فقلت فى نفسى الامر الله ما تركت لى صحة ولكن اذا طلع النهار ادبر فبت عندها ولم تزل كذلك طول الليل ولا رقدنا منه ساعة او اقل فحسبت الذى أخذت منها بين الليل والنهار سبعا عشرين الواحد فى الطول ما له متيل فلما خرجت من عندها قصدت ابا نواس واخبرته بذلك كله فتعجب ودهش وقال: يا آبا جعيد انك لا يطيق ولا تقدر على هذه المرأة وكل ما عملت بالنساء تفديه منك هذه. عيناى خيرا وهو بالفقر معروف وباهتتك من بين الناس مكتوف قالت وقد حلفت بالله ما بصرت فان رأت منك شيئا عندك انقلبت نفوسهن كذا الخدام معروف يفتشن عن سدهن بالاير موقوف شر العجائز بين الناس معروف لا يرفقن الى الملوك أن وقفت أن النساء لهن فروج مفتحة أعوذ بالله من كيد النساء ومن أو متروك وفى هذا يقول أبا نواس فى وصفهن: تركن لهن فهذا القول معروف وان جفوه غدا يا قوم مشغوف ذا نيه بالحب متلوف على قولي ويبقى الدهر مشغوف يداك دهر طويل غير معروف أن النساء شياطين خلقن فلا إذا احبوا امرءا احبوه عن غرض آهل الخداع واهل المكر اخدع من من لم يقل لله صدوق أنت يقف لو كنت تحسن للاثنى بما ملكت قال: ثم جعلت فاضحة الجمال تفتش على زوج المحلال وأنا أفتش على الحرام. فاستشرت أبا نواس فقال: إلى أن تزوجتها تقطع ويكشف الله حالك، وإياك يا جعيد أن تأخذ المرأة الطلابة فيفتضح آمرك قلت وهذا حال النساء لا يشبعن من نكاح ويشبع فيهن من هو مسخرة أو وصيف أو خديم أو محقور . باب في أيور الحيوان اعلم يرحمك الله أن الحيوان لها ايور كايور الرجال فلذي الحوامر خاقة عظيمة وهى الخيل والبغال والحمير وذوى الاخفاف وهى الحمال وذوى الاظلاف وهى البقر والعنز غير هما ومن الوحوش وهى الأسد والنمر والثعلب والكلب وغير ذلك فأما ايور ذوى الحوافر فهي إحدى عشر فيقال له الفرمول والكس والفلقا والزيط والهرماق والمنفوخ وأبو دماغ وابوبرنيطة والقنطرة والرزامة وأبو شملة ( واما ذو الاخفاف فعددها ثمايه) فيقال له: المعام والطويل والسريطة والمستقيم والبرزغال المنجى والشغاف وذليل الافاقة ( واما ذو الاظلاف خمسة) فلبقر العصبة والقرفاج والشوء, ورقيق المراس والطويل ( واما الغنم ) فيقال العيصوف ( واما الأسد وغيره) فيقول له: الغضيت والكموس والمتمغط وقيل أن الأسد اعرف خلق الله وابغضهم بأمور النكاح إذا اجتمع باللبؤة ونظر أليها قبل أن يجامعها فليعلم انها انه منكوحة فيشم رائحتها فان نكحها خنزير يشم رائحته عليها وقيل يشم داءه فيسخط ويدفع يمينا وشمالا فكل من طريقه يقتله ثم ياتى فتفهم منه انه عرف ما عملت فتخاف على نفسها منه فتقف له فياتى ثم يشمها ثانيا ويزهر زهرة واحدة فتتزعز منها الجبال ثم يتنى عليها فيضربها بكفه فيطع ظهرها وقيل لا أحد أغير منه وافهم بخلاف غير ممن الحيوان وقيل أن الأسد من خادعه بالكلام الجميل انخدع ومن كشف عن عورته حين يلتقى به يذهب عنه ومن نادى باسم دانيال عليه السلام ذهب لانه عليه السلام اخذ العهد ان من ذكره اسمه لا يضره وقد جرب فصح . باب في مكائد النساء اعلم يرحمك الله ان النساء لهن مكائد كثيره وكيدهم اعظم من كيد الشيطان قال الله تعالى ( ان كيدهن عظيم ) وقال تعالى ( ان كيد الشيطان كان ضعيفا) فعظم كيد النساء وضعف كيد الشيطان (حكى ): ان رجلا كان يهوى امرأة ذات حسن وجمال أرسل أليها فابت فشكى وبكى ثم غفل منها وارسل لها مرارا متعددة فابت وخسر اموالا كثيره لكى يتصل بها فلم ينل منها شيئا فبقى على ذلك مدة من الزمان ثم رفع امره إلى عجوز واشتكى لها حاله فقالت له: انا أبلغك مرادك منها ثم انها مشت اليها لكى ترودها فلما وصلت الى المكان قالوا لها الجيران انك لا تطيق الدخول لدارها لان هناك كلبه لا تترك أحدا يدخل ولا يخرج خبيثة لا تعض الا من الرجلين والوجه ففرحت تلك العجوز وقالت الحاجه: ان شاء الله ثم الى منزلها وصنعت قصعة رقاق ولحما كثيرا ثم أتت إلى تلك الدار فلما راتها الكلبه قامت لها وقصدتها فأرتها القصعة بما فيها فلما رأت اللحم والقاق فرحت بذلك ورحبت بذيلها وخرطومها فقدمت لها القصعة وقالت لها: كولى يا أختي فانى توحشتك ولا عرفت اين اتى بك الدهر وهذه مدة وأنا أفتش عنك فكلى ثم جعلت تمسح على ظهرها وهى تأكل والمرأة صاحبة الدار تنظر وتتعجب من العجوز ثم قالت لها من اين تعرفين هذه الكلبه فسكتت عنها وهى تبكى وتمسح على ظهر الكلبة فقال لها : اخبرينى يا أمي فقالت لها: بنيتى هذه الكلبه كانت صاحبتى وحبيبتي مدة من الزمن فأتت اليها امرأة و استأذنتها لعرس فلبست هذة الكلبه ما زانها ونزعت ما شاتها وكانت ذات حسن وجمال ثم خرجت انا وهى فتعرض لها وراودها عن نفسها فابت فقال لها: ان لم تاتينى ادع الله ان يمسخك كلبه قالت له: ادع بما شئت فدعى عليها ثم جعلت تبكى وتنوح وقيل لها: إنها عملت الفلفل فى ذلك الطعام فأعجب الكلبة واشتغلت بأكله فلما احرقها فى فمها دمعت عينا الكلبه فلما رات العجوز الدموع تسيل من عينيها جعلت تبكى وتنوح ثم قالت لها المراة وأنا يا أمي أخاف ان يصير لى مثل هذه الكلبه فقالت لها العجوز أعلميني ما ذاك الله يرعاك قالت: عشقني رجل مدة من الزمن ولا أعطيته سمعا ولا طاعة حتى نشف ريقه وخسر اموالا كثيرة وأنا أقول له: لا افعل هذا وأنى خائفة يا أمي ان يدعوا على قالت لها العجوز: ارفقى بروحك يا بنيتى لئلا ترجعى مثل هذة الكلبه فقالت: اين امشى فقالت لها العجوز: اين المقاه واين امشى فقالت لها العجوز: يا بنيتى انا اريح ثوابك ونمشى له فقالت لها: اسرعى يا اماه قبل ان يدعوا على فقالت لها: اليوم نلتقى به والاجل بيننا فى غد ثم سارعت العجوز والتقت بذلك الرجل فى ذلك اليوم وعملت لها الأجل معه الى غد يأتيها إلى دارها فلما كان الغد أتت المراه الى دار العجوز فدخلت وجلست تنتظر الرجل فبطا عليها ولم يظهر له اثر وقد كان غاب فى بعض شؤونه العجوز وقالت فى نفسها لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ما الذى ابطاه الى المراه فإذا هى متقلقه فعلمت ان قلبها تولع بالنكاح فقالت لها: يا امى لما أراه لم ياتى فقالت لها: يا بنتى لعله اشتعل فى بعض مهماته لكن انا اخدمك فى هذة القضيه ثم سارت تفتش عليه فما وجدت له اثر فقالت فى نفسها: ان المراد تعلق قلبها بالنكاح فما لى أرى لها شابا يبرد ما فى نفسها من النار اليوم وغذا الأخر فبينما هى تسير إذ تعرض لها شاب بهي الخلقة فقالت العجوز: هذا يسترنى من فلانه فقالت له: يا ولدى اذا وجدت امراه ذات حسن وجمال هل ينكحها! قال لها: ان كان قولك حقا ها هو دينار من الذهب فاخذته وسارت به الى مكانها فاذا به زوج تلك المراة والعجوز لم تعرفه حتى وصلت فقالت لها ما وجدته فى الارض وهذا غيره يبرد نارك اليوم وفى غد أدبر فى الاخر فعلمت عينها وجهة وضربت على صدرها وقالت: يا عدو الله وعدو نفسك ما اتيت الى هنا إلا بقصد الزنا وأنت تقول ما زنيت ابدا ولا احب الزنا ولذلك استأجر لك العجائز حتى اتيت الى يدى اليوم اطلق من عندك ولا اجلس معك بعد ان ظهر لى العيب فظن ان كلامها حقا انظر يا اخى ما تفعل النساء ( حكى ): ان امرأة كانت تهوى رجلاً صالحا وكان جارا لها فارسلت له فقال: معاذ الله انى اخاف الله رب العالمين فجعلت تراوده مرارا فيأبى مر
رجوع الشيخ صباه

الحكاية الأولى ذات القميص الأخضر تقدمت جارية وكانت ذات حسن وجمال وقد واعتدال عليها حلة خضراء كما قال فيها بعض واصفيها : آتت في قميص لها اخضــر كما لبس الورق الجلنــار فقلت لها ما أسم هذا فقالت بصوت رخيم مليح العبارة شققناه من أير قومه بــــه فنحن نسميه شق المرارة قال : فقلبت الأرض بين يديه وقالت : شاء يا مولاي وأمرك مطاع أني كنت يوما من الأيام جالسة تحت حائط , فانخرط عليَّ من الدار شاب ولم يتمهل حتى بادر اليَّ وضمني إلى صدره ليقطع شفتي بالبوس وأخذ وركي في وسطه وخرج أيْرَهُ كأنه أير بغل وأخذ من فيه بصاقا وحك به شفري قليلا حتى غبت من الوجود ولم أعلم أنا في الأرض أو في السماء وصحت به : ارحمني لوجه الله تعالي وإلا مت ؟. ثم أنه بعد ذلك أولجه بعد أن كدت أموت , ورهزني رهزا متداركا إلى أن فرعنا جميعا وقام عني وأخرجني عن السجف وقد أحببته حبا شديدا حتى كاد أن يخرج عقلي من محبته , ولم نزل على هذه الحالة حتى فرق الدهر بيننا فوا أسفاه على يوم من أيامه وساعة من ساعاته الحكاية الثانية دعوة للعشاء ثم تقدمت الجارية الثانية وقبلت الأرض وقالت : أما أنا فكنت في ابتداء أمري بنتا صغيرة وكان إلى جانب دار ستي التي ربتني دار فيها بنات , فكنت العب معهن وأخرج إلى الدعوات في الغناء , فدعاني يوما شابا من أولاد الكتاب ونقد لستي دراهم فأرسلتني ومعي حافظة وكنت بكرا , فلما دخلنا رأيت دار نظيفة وشابا حسنا وعنده إخوان من أقرانه , فلما استقر بنا المجلس أمر بإحضار المائدة وضربت بيننا ضاربة ونقلوا إلينا أطيب ما كان عندهم فأكلنا ثم غسلنا أيدينا وقدموا لنا جامات الحلوى ونقل إلينا من أصناف الفواكه والرياحين والأنفال وضعوا بين يدي كل واحدة قدح بلور محكم وقنينة مملوءة شرابا فابتدأت بالغناء و ابتدأوا الشرب و شربت أنا ايضا ولم نزل كذلك حتى سكرنا ولعبت الخمرة في رؤوسنا كلنا , فلم نشعر الا بالفتى قد هجم علينا ودخل علينا فأردت أن أستر وجهي بكمي فلم تطاوعني يدي واسترخت مفاصلي فنهضت اليه العجوز الحافظة وقالت : ماتريد ياولدي ! ؟ ايش الذي أدخلك إلينا ؟. فان كان قد خطر في نفسك شيء فلا سبيل اليه دون أن يطير رأسي عن بدني , فلم يكملها الفتي حتى اخرج من رأسه قرطاساً وحله واخرج ديناراً ثم اعطاه للعجوز , فقالت له : ياولد دونك البوس والعناق ولا تحدث بغير هذا فانها بنتُ بِكْرُ , فقال لها : لا وحياتك , ثم أنه دنا إليَّ وحطني في حجره وضمني إلى صدره ضما شديداً وقبلني تقبيلا كثيرا وجعل يتأمل في وجهي وينظر محاسني فوقعت في قلبه من أول نظره كما وقع هو الاخر في قلبي وجعل يتشدق بالبوس وانا ايضا اخذت حظي من البوس , وكلما فعل بي شيئا فعلت مثله , فان مص لساني مصصت لسانه , وان عض شفتي عضضت شفته فأخذ حظه مني ساعة ثم عاد إلى المجلس وقد أخذ روحي معه 0 ثم لم يلبث بعد ذلك الا قليلا حتى دخل إلينا من تحت الستار , فلما رأيته التهب جسمي بالفرح فنهضت له قائمة واستقبلته وعانقني وعانقته طويلا ثم أجلسني في حجره وجعل يمرغ وجهه في وجهي ويمرغني من تحته .., فقام أيْرَهُ وتوتر وبقي كأنه عمود فصادف أيْرَهُ فرجي فلما احسست به التهفت بالنيران وغاب رشدي ورشده حتى لم نعلم أن عندنا حافظة فضرب بيدي على سراويلي فحلها وحل سراويله ايضا وشال ذيله وقد انفطر قلبي من الشوق اليه , فقالت الحافظة الله الله يامولاي في أمرنا ..! , إن فعلت بها شيئا قُتِلتُ أنا وهي , فإن كان لا بد وأن تنال منها غرضا فليكن بين الافخاذ ولا تقرب الباب , قال : نعم أفعل ذلك , ثم ضمني بلا خوف ولا فزع , فلما عثر أيْرَهُ بباب رحمي تدغدغ للنيك وسارعت أنا فتهيئت له وصوبت رحمي نحوه , فطلى أيْرَهُ وقال لا تصيحي , ثم شال ساقييَّ في الهواء ووضعهما على اكتافه وأمسك بخواصري وجعل وجهه قبالة وجهي وأخذ ذكره بيده وجعل يدلك بين اشفاري والحافظة تحفظ لنا الستارة لئلا يعبر علينا أحد , ودلك به رحمي إلى أن غبت منه وأسترخيت فأشرت أن يولجه فقال لي : ويحك أنتِ بِكْرُ كيف أعمل ! ؟ . فقلت له : خذ بكارتي وسددت فمي بكمي ولكم عليَّ لكزة فلم أحس به إلا وهو في قلبي ولم اجد له ألما من لذة الجماع وجعل يقلب عليَّ انواع النيك واصناف الرهز حتى فرغنا بلذة عجيبة وشهوة غريبة فناكني في هذا النهار ثلاث عشرة مرة مارأيت في عمري الي الأن الذ منها ولم يمر بي نهار أطيب منه , فوا أسفا عليه ., الحكاية الثالثة "عاشقة المردان" ثم تقدمت الجارية الثالثة وقبلت الأرض وقالت : أما أنا فكنت إمرأة مستورة غنية كثيرة الدراهم وكنت أعشق خلق الله تعالى في المردان وكنت انفق عليهم النفقات الكثيرة وأكسوهم الكساوي الجميلة , فَدَخَلتْ عليَّ جارتي بعض الايام فوجدتني حزينة من اجل كل ماجرى بيني وبين من أحبه وقد غضب عليَّ فسألتني عن حالي فعرفتها بحديثي فقالت : تستاهلي أكثر من ذلك لأنك تركت الرجال الفحول الأقوياء العارفين بأبواب العشق وأمور الجماع وملتِ إلى أوغاد الصبيان ممن لا يعرف أمور العشق ولايدري كيف ينيك ولا يوصل ولا يهجر , قالت : فدخل كلامها في أذني وقلت لها : ياجارتي , انت تعلمين أني إمرأة لا صبر لي على الجماع فماذا تشيرين عليَّ به ؟. فقالت : اذا كان الغد فتعالي لعندي لأعرفك من ذلك ما لا تعرفينه , فدخل عليَّ من ذلك مسرة عظيمة , فلما كان لبست أفخر ثيابي و تبخرت و تعطرت و مضيت اليها , وكان لها أخ ظريف من أحسن الشباب , وكان له زمان يطلبني فلا أطاوعه ولم أكن مكنت نفسي رجلا , فلما دخلت وثبت اليَّ واستقبلتني استقبال وأكرمتني وأجلستني في صدر البيت واذا بأخيها قد دخل فلما رأني بادر اليَّ وقبل يدي ورجلي وقال : والله هذا يوم مبارك ويوم سعيد ونهضت أخته وقدمت المائدة و وضعت الوان الطعام , فأكلنا وغسلنا أيدينا , وقدمت صينية فيها قنينة مُلِئت شرابا وأقداح , فَمَلأَت وجعلت تسقينا ونحن نشرب وهو في خلال ذلك يتناول مني بوسة بعد البوسة ويضمني اليه , وزال الحياء من بيننا ودبب الخمرة في رؤوسنا فطلبت نفسي النيك وهو أكثر مني , فأدخل يده تحت ثيابي وجعل يجس سائر بدني ويدق على سرتي وأعكاني و وجه رحمي .., فقالت أخته : ويلك قم اليها فلأي شيء جاءت إلى هنا الا للنيك , ثم انها خرجت عنا وأغلقت باب المجلس ثم انها زعقت وقالت له : إن هذه كرهت مجامعة المردان وأنا التي أشرت عليها بمصاحبة الرجال وما جاءت الا لتختبرك , فلا تبق مجهودا وأريد منك أن تشفي فرقتها وتنسيها كل أمرد عشقته ., ثم عاد إليَّ وقد خفض عنه ثيابه وأغلق باب المجلس وأتى اليَّ وقد كشف ذيله عن أير ما رأيت طول عمري اطول منه ولا أعظم , وجاء حتى جلس بين افخاذي وأخذ أوركي في وسطه وأخذ بيده بصاقا كثيرا وطلى به أيْرَهُ وجعل يجف بين اشفاري , وانا لا أصدق أن يولجه فأصب الجنابة من تحته مرارا عديدة وعاد لذلك إلى أن غبت عن الوجود وأسترخيت وأولجه فوجدت لذة لم أجد في عمري كله مثلها .,0وكان لما قارب الفراغ أخرجه وبرده على باب رحمي ثم يعاود ذلك , فلم أزل كذلك ساعة ثم قال : كيف ترين هذا من نيك الصبيان ؟ فقلت : لا عاشت المردان ولا بقوا , فقال : ابشري سأذيقك مالم تذوقينه عمرك كله , ثم عاود الرهز وأمسك رؤوس أكتافي وجعل يدفع عليَّ دفعا بلا شفقة حتى اذا قاربنا الفراغ سحبه وبرده على باب رحمي ثم عاد الرهز , فلم نزل كذا ساعة ثم ضمني اليه وجعل يقطعني بوسا حتى أفرغنا جميعاً وجذبه منى وقد جذب روحي معه وهيج شهوتي وألهب غلمتي وأنساني عشق كل صبي في الدنيا ..ولم أزل أنا وإياه حتى سافر في غزاة فلم يرجع , فوا أسفا على يوم من أيامه وساعة من ساعاته الحكاية الثالثة ملاح في دجلة ثم تقدمت الجارية الثالثة وقالت : أما أنا فكنت من الحرائر العابدات الزاهدات الصائمات , وكنت كثيرة العبادة والصلاة وزيارة قبور الصالحين والاولياء والتردد إلى مجالس العلماء والموالد , وكنت من أحسن خلق الله ولم يكن ببغداد إمرأة أحسن مني , وخطبني خلق من الناس ومن أكابرهم فلم أجب أحد منهم فلما كان بعض الايام عزمت على العبور من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي لزيارة أحد الاولياء فقصدت دجلة أطلب سفينة , واذا بملاح قد قدم بسفينته وهي فارغة وهو واقف في سطحها كأنه الأسد فلما رأني مقبلة قال : انزلي ياسيدتي احملك إلى مكان تختارينه , فنزلت معه وكان يوما شديد الضباب ولا يقدر الإنسان أن يبصر كفه , والندى يتساقط من الجو كالمطر , فلما نزلت قال : أيْنَ تريدين ياسيدتي ؟. قلت أريد زيارة قبر فلان فقال : حبا وكرامة , ثم انه دفع السفينة وركب مقاذيفه وقَذَّفَ , وكنت لفرط ماسهرت ليلتي من العبادة والصلاة نعسانه فغلب عليَّ الكرى فاتكيت إلى جانب السفينة , و نمت وغرقت في النوم فلما علم بنومي و انفرادي معه في السفينة وشاهد حسني وجمالي طمع بي وأغراه الشيطان و أضمر في نفسه الخيانة والفجور , قَذَّفَ حتى بعد عن العمارة التي في بغداد وطار في الخراب وطلع بي في موضع لو أراد أن يقتلني فيه لم يشعر به أحد , ثم قال : قومي , اصعدي , فانتبهت , فرأيت موضعا أنكرته فقلت : سألتك بالله أين أنا ؟. قال : فاذا صعدت قلت لك , فعلمت الحال وتيقنت من خيانته فجعلت أبكي وألطم وأصيح , فأخرج من وسطه سكينا و قال : والله إن نطقت بحرف واحد أخرجت أمعائك !. فقلت : ياهذا خذ قماشي ودعني امضي , فقال : ما أصنع بقماشك وأنما بغيتي أن التذ بك اليوم وأجد لذتي وأبلغ غرضي منك وحظي , فلما سمعت ذلك منه تعوذت بالله من الشيطان الرجيم وخوفته من الله تعالى وذكرت له أهوال يوم القيامة فقال : هذا فلو خلا بك خادم لناكك باصبعه ولا يدعك تفوتيه , فاصعدي حتى اذيقك شيئا لم تذوقي في عمرك كله الذ ولا أطيب منه , فأصعدي ودعي عنك اللجاجة , ولا تردي رزقا ساقه الله اليك , فتعاسرت عليه ولم اجبه إلى ما أراد , فلما رأني لم ينفع القول فيَّ , وثب اليَّ وجذبني بضفائري ومقانعي ثم أخرجني من السفينة وربطها وأخذني في حضنه وألقاني على ظهري , وكشف أثوابي وفتق سراويلي , واخرج أيْرَهُ كأنه من ايور الحمير , فلكز به باب رحمي وزجه فيبطني , واستوثق من اكتافي وجعل يدفع عليَّ وهو يبوسني وأنا اصرخ وهو لا يعاقبني الا بالنيك , وانا أتلبط من تحته ولا اهينه , فلما رأني كذلك جذبه مني ونط إلى السفينه و أخرج منها حبلاً وأتى اليَّ فشد به يدي ورجلي وجعلني ملقحة مثل الكرة , واستوى على رؤوس أصابعه وطعنني بأيره طعنة لم تخطيء باب شفري فألمتني ايلاماً شديداً وصحت به : ارحمنى لوجه الله الكريم واذا كان لا بد فخذ باب رحمي ودع الجحر فلا طاقة لي بهذا ألأير العجيب , فجذبه وهو ينقط دما , فقلت حل اكتافي حتى امكنك من نفسي اشهد الله تعالى على ذلك , فحل اكتافي ونهض عني فقمت إلى الماء واغتسلت وأنا اقول سبحان الله من أوقعني في يد هذا الظالم , ثم استلقيت على ظهرى وجاء حتى جلس على رجلي وعاد إلى الفعل وأخذ أيْرَهُ بيده وأخذ يجف به بين اشفاري وهو يبوسني بوساً الذُ من العافية , فكأنما كنت نائمة وتنبهت , أو سكرانة فصحوت , فرأيت شابا مليحا ظريفا حسن الوجه وهو منكب عليَّ يصفق حِرِي بأير كبير صلب ويرهزني رهزا قويا متداركا , فمالت اليه جوارحي وأقبلت عليه أترشفه وأضمه إلى صدري فعلم أني قد تعطفت عليه فأستقبلني وناكني نيكاً عنيفا ما وجدت في عمري ألذ منه , ثم جذب أيْرَهُ من حِرِي فأعتنقته وقبلته وقلت له : اذ قد هتكت ستري فأقم ما أنت عليه وأنا أتردد عليك , فقال : ياسيدتي : إن أحببت المواصلة على هذا الوجه فأنا عبد من عبيدك , فقلت له : بل أنت سيدي وأعز الخلق عليَّ وأقمت أتردد عليه مرارا حتى فطنت بنا زوجته فكانت سبب الفرقة بيني وبينه فوالله لا خرجت محبته من قلبي أبدا لو أموت الحكاية الثالثة ثم تقدمت الجارية الثالثة وقبلت الأرض وقالت : أما أنا فكنت إمرأة مستورة غنية كثيرة الدراهم وكنت أعشق خلق الله تعالى في المردان وكنت انفق عليهم النفقات الكثيرة وأكسوهم الكساوي الجميلة , فَدَخَلتْ عليَّ جارتي بعض الايام فوجدتني حزينة من اجل كل ماجرى بيني وبين من أحبه وقد غضب عليَّ فسألتني عن حالي فعرفتها بحديثي فقالت : تستاهلي أكثر من ذلك لأنك تركت الرجال الفحول الأقوياء العارفين بأبواب العشق وأمور الجماع وملتِ إلى أوغاد الصبيان ممن لا يعرف أمور العشق ولايدري كيف ينيك ولا يوصل ولا يهجر , قالت : فدخل كلامها في أذني وقلت لها : ياجارتي , انت تعلمين أني إمرأة لا صبر لي على الجماع فماذا تشيرين عليَّ به ؟. فقالت : اذا كان الغد فتعالي لعندي لأعرفك من ذلك ما لا تعرفينه , فدخل عليَّ من ذلك مسرة عظيمة , فلما كان لبست أفخر ثيابي و تبخرت و تعطرت و مضيت اليها , وكان لها أخ ظريف من أحسن الشباب , وكان له زمان يطلبني فلا أطاوعه ولم أكن مكنت نفسي رجلا , فلما دخلت وثبت اليَّ واستقبلتني استقبال وأكرمتني وأجلستني في صدر البيت واذا بأخيها قد دخل فلما رأني بادر اليَّ وقبل يدي ورجلي وقال : والله هذا يوم مبارك ويوم سعيد ونهضت أخته وقدمت المائدة و وضعت الوان الطعام , فأكلنا وغسلنا أيدينا , وقدمت صينية فيها قنينة مُلِئت شرابا وأقداح , فَمَلأَت وجعلت تسقينا ونحن نشرب وهو في خلال ذلك يتناول مني بوسة بعد البوسة ويضمني اليه , وزال الحياء من بيننا ودبب الخمرة في رؤوسنا فطلبت نفسي النيك وهو أكثر مني , فأدخل يده تحت ثيابي وجعل يجس سائر بدني ويدق على سرتي وأعكاني و وجه رحمي .., فقالت أخته : ويلك قم اليها فلأي شيء جاءت إلى هنا الا للنيك , ثم انها خرجت عنا وأغلقت باب المجلس ثم انها زعقت وقالت له : إن هذه كرهت مجامعة المردان وأنا التي أشرت عليها بمصاحبة الرجال وما جاءت الا لتختبرك , فلا تبق مجهودا وأريد منك أن تشفي فرقتها وتنسيها كل أمرد عشقته ., ثم عاد إليَّ وقد خفض عنه ثيابه وأغلق باب المجلس وأتى اليَّ وقد كشف ذيله عن أير ما رأيت طول عمري اطول منه ولا أعظم , وجاء حتى جلس بين افخاذي وأخذ أوركي في وسطه وأخذ بيده بصاقا كثيرا وطلى به أيْرَهُ وجعل يجف بين اشفاري , وانا لا أصدق أن يولجه فأصب الجنابة من تحته مرارا عديدة وعاد لذلك إلى أن غبت عن الوجود وأسترخيت وأولجه فوجدت لذة لم أجد في عمري كله مثلها .,0وكان لما قارب الفراغ أخرجه وبرده على باب رحمي ثم يعاود ذلك , فلم أزل كذلك ساعة ثم قال : كيف ترين هذا من نيك الصبيان ؟ فقلت : لا عاشت المردان ولا بقوا , فقال : ابشري سأذيقك مالم تذوقينه عمرك كله , ثم عاود الرهز وأمسك رؤوس أكتافي وجعل يدفع عليَّ دفعا بلا شفقة حتى اذا قاربنا الفراغ سحبه وبرده على باب رحمي ثم عاد الرهز , فلم نزل كذا ساعة ثم ضمني اليه وجعل يقطعني بوسا حتى أفرغنا جميعاً وجذبه منى وقد جذب روحي معه وهيج شهوتي وألهب غلمتي وأنساني عشق كل صبي في الدنيا ..ولم أزل أنا وإياه حتى سافر في غزاة فلم يرجع , فوا أسفا على يوم من أيامه وساعة من ساعاته الحكاية الخامسة ماشطة ولا عرس ثم تقدمت اليه الجاريه الخامسة وقبلت الأرض بين يديه وقالت : أما أنا فكنت إمرأة ماشطة وكنت من الحسن والجمال بمكان عظيم , وكنت أدخل بيوت المحتشمين والأمراء والأعراس كما جرت العادة , وكان لي زوج شيخ وكان قد أخذني صغيره ورباني على ما يريد , وكان الشباب يتولعون بي لحسني وجمالي فلا أعطي أحدا من زماني طاعة , فعشقني شاب من أولاد التجار ورغب في كلامي عدة ايام فلم ألتفت اليه , فهام بحبي وجعل يبعث إليَّ الرسائل فصرت لا أَمُرُ في طريق يكون فيه ولما أعيته الحيله وغلب عليه الهوى احتال عليَّ بأمراة عجوز , , فجاءت إليَّ وقالت : يإبنتي , إن هنا عرسا كبيرا لبعض المتحشمين , فتعالي , لتزيني العروس وتخضبيها وتحصلي على الفائدة الكبيرة , فقمت معها بقلب سليم وخرجت بي إلى أن اتت داراً بعيدة وتقدمت العجوز وفتحت الباب وقالت : أدخلي . فدخلت إلى وسط الدهليز برأسي إلى صحن القاعة فلم اجد عرسا ولا غُنْمَاً والقاعة ما فيها أحد , فندمت على مجيئي مع العجوز وأحست نفسي بالشر وأستوحشت وبادرت أطلب الباب لأخرج , واذا بشاب كأنه القمر قد خرج من خلف الباب , وجعل يبوسني ويرتشفني , فقلت : دعني أخرج و أورح وإلا صرخت وجلبت اليك الناس , فلما رآني لا أجيء بالكرامة اخرج من وسطه خنجراً كأنه المنيه وقال : والله إن تكلمت ذبحتك , فخرست من الفزغ وحملني إلى وسط القاعة على مرتبة ديباج كان قد أعدها وجاءت العجوز إلينا بطعام وجهد بي فلم أذق شيئا فنهض عند ذلك ورمى عنه السراويل وتجرد للنيك وأقبل نحوي وقال : والله ما هو الا نهار نيك يطير شرره في الهواء ويصعد دخانه في السماء فان شئتي فتجردي فاغضبي , ثم مد يده إليَّ ونزع سراويلي وكشف ثيابي إلى خلفي فجمعني تحته وأنا لا أتكلم , فرأيت معه أير كأير الفيل فأخذ من فيه بصاقا وطلى به أيْرَهُ وكذلك بين اشفاري , وجعل يضرب به باب رحمي وجعل فمه على فمي وجعل يبوسني فضربت عروق النيك التي في بدني وأقلبت اليه بعد اعراضي عنه , ثم ضممته إلى صدري وجعلت أرتشفه وثارت الغلمة في , وهو لا يبقي مجهوداً ويرهز غاية الرهز إلى أن صب جنابته في قعر رحمي وناكني إلى العشا عشرة أفراد وكلما ناكني واحد يقول : كيف ترين هذ من نيك شيخك ؟. فأقول : من الله ذلك شيخ السوء , فما نهض عني إلا وأنا أتمسك به وأشده وأناشده أن لا ينزل عن صدري وندمت على فوات عمري , فقال : ياسيدتي , أنا المملوك عبدك , وقد عرفتِ ما عندي من النيك الشافي و المودة الخالصة و الصحبة الوافرة فيكِ . فإن أحببت صحبتي فأنا بين يديك و إن اخترت الفصال فذلك اليك , فلم أكلمه حتى اتيت بقماشي فلبست و أتيت الشيخ فحملته على طلاقي و أبرأته من جميع ما عليه . و أتيت الغلام فصحبته مدة سنتين حتى فرق بيني وبينه .., فوا أسفاه عليه , فيا ليت موتي كان قبل موته , فلا خير في الحياة بعد الحكاية السادسة الاعمى النائم ثم تقدمت الجارية السادسة وقبلت الأرض وقالت : أما أنا فكنت إبنة بعض التجار فرباني في نعمة كبيرة , فلما كبرت زوجني بإبن عمي و زفني اليه فدخل اليَّ و إفتضني وأقمت معه سنتين ومرض مرضة مات فيها فحزنت عليه حزنا شديداً حتى كدت أن أقتل نفسي حسرة عليه , وبنيت له تربة حسنة وعقدت على قبره قبة عالية ورتبت خمسة عميان يقرأون القرأن عليه ليلا ونهاراً , وكنت أكثر أوقاتي ملازمة لقبره , فخرجت ذات ليلة سحراً في الغلس إلى التربة ودخلت حتى صرت عند القبر فرأيت الاعمي نائماً على ظهره وأيْرَهُ قائما , كأنه قضيب أو ساري مركب , فلما رأيته خفته ولعنت الشيطان وهممت أن أنبه الاعمى فوسوس اليَّ الشيطان فرأيت مكانا خاليا و ايراً قائماً وهو من كبره يسر القلب فلم الد ولم ابد , ودنوت من الاعمى قليلا وكشفت عن أيْرَهُ واذا به في نظري وكأنه الفرخ اليقطين الكبير فأنخلع قلبي من الشهوة فخلعت سراويلي وريقت أير الاعمى ريقت اشفاري ايضا وغيبته إلى أصله في رحمى فوجدت لذة عظيمة فجعلت انشال من عليه وأنحط والاعمى في خنس وبقي ساكنا لا يتكلم وبهت من ذلك فلما زاد به الامر صحت فيه وقلت له : ويلك ! انك حجر ام جماد ملقى ؟. أما ترى ما أنا فيه ؟ , فساعدني قبحك الله !. فلما سمعني أخرج يده من عبه وجمعني إلى صدره ووضعني تحته ورهزني رهزا قويا متداركا , فناكني ذلك الاعمى في ذلك اليوم عشرة أفراد , فخرجت من ذلك اليوم عن ستر الله وظهرت على علة البغاء من ذلك اليوم الحكاية السابعة حارس الدرب ثم تقدمت اليه الجارية السابعة وقبلت الأرض وقالت : أما أنا فإني كنت أمرأة لبعض التجار وكان متزوجا وكان غنيا فكان اذا اراد أن يجامعني يدس اصبعه في حِرِي ويدلك بأيْرَهُ على باب رحمي وبين اشفاري فربما انتشر عليه قليلا وهو يولع به فيصب بين اشفاري , فأذوب من حسرتي على النيك . و كنت معه على اسوء الاحوال وكنت أكره صحبته لأجل ذلك , فلما كان في بعض الايام عمل لأصحابه دعوة ودعاهم إلى منزله فأكلوا وشربوا وطاب لهم الوقت , وكان لنا جارية برسم الخدمة فطلبتها لحاجة فلم أجدها فرابني أمرها وقلت في نفسي لعل بعض السكارى وقع بها ففتشت عليها في الدار فلم أجدها , فنزلت إلى الدهليز فرأيتها على اربع و ورائها عبدُ شابُ أسودُ كأنه الشيطان وعليه سيمة الاجناد و قد أولج فيها أيْرَهُ كأنه ركبة الجمل فتأملت الاسودفاذاهو حارس الدرب , فلما تحققت ذلك هاجت شهوتي وصرخت فيه : ويلك ياكلب ! ما هذه الفعال في دارنا ؟. ؟. وما جرأك على العبور إلى ههنا ؟. فجذبه منها وقد تغير لونه وفزع وطأطأ على رجلي يقبلها , فأقبلت على الجارية وقلت : ويلك أتدرين ايش يخلصك من يدي ؟. قالت : لا , قلت تكتمين عليَّ حتى أحمل هذا الاسود كما حملتِهِ عليك ويفعل بي كما فعل بك , فقالت : نعم ياستي , فقلت لها : قفي على الدرجة فان رأيتي أحداً فأرمي حجراً حتى أعرف , قالت : نعم . ثم طلعت وقفت على رأس الدرجة , فقلت ويلكَ لا تخف , أدن مني و افعل كما كنت تفعل بالسوداء , فكان عند ذلك روعة , قأقامني على اربع مكانها وكشف عن زبه وأرسله في حِرِي إلى أن وصل إلى اخر بطني فقلت : ويلك لا تفزع , وجود النيك والرهز ما تستطيع ولا تفزع من أحد , فلزمني برؤوس أكتافي وجعل يدفع عليَّ ويرهزني شديدا حتى زرع جنابته في بطني وقد شفى فؤادي وأسكن غلمتي بذلك ألأير والوافر التام , فوجدت من ذلك لذة عظيمة ما وجدت في عمري ألذ منها .. وبقيت من ذلك اليوم لا أحب الا ألأير الكبير. الحكاية الثامنة حارس البغلة ثم تقدمت الجارية الثامنة وقبلت الأرض وقالت : أما أنا فإني كنت إمرأة لبعض الاجناد وكان حسن الصورة كثير الزنا يحب النسوان , فتولع بجارية من جواري الملك فأُطلِعَ وبلغة الخبر أن جارية من جواريه قد فسدت معه , فأراد أن يهلكه , فشفعوا فيه فأمر بقطع خِصّيَته , فَخُصِيَ , فبقي هو والمرأة بالسواء , فداوى نفسه مدة أيام وبريء وعزم على ترك خدمة ذلك الملك , فأسرج دوابه وركب وحملني على بغل بمحمل , وكان له شاب حسن الثياب , فسافرنا من تلك المدينة وقصدنا ملكا غيره , فخرجنا وسرنا في البريه , ونزلنا ذات يوم في بعض المنازل وبتنا فيه تلك الليلة والخيل قربية منا والسائس نائم عند رأسنا , فضمني التركي اليه فجعل يرشفني ويقبلني ثم انه قام فركبني وبقي من فرط محبته لي يساحقني والسائس منتبه يرانا ونحن لا نعلم , ثم إن التركي نام وبقيت سهرانه لا يجيئني نوم لأنه هيج شهوتي ولم يشف غلمتي , فاذا أنا بالسائس قد قام إلى البغلة وأبرز ايراً كأنه جدي رضيع وريق رأسه و أولجه في البغلة وجعل يجره فيها جرا قويا وهي تتحرك تحته وترفع له عجزها , فلم يزل كذلك حتى صفاه في البغلة وأخرجه منها وهو أحمر مزنطر , فرأيت ما هالني والتهبت بالشبق وشدة الشهوة وشخص بصرى نحوه وبقيت حائرة كيف افعل , فقلت في نفسي والله لأحملنه عليَّ في هذه الليلة وأدع هذا التركي يقتلني , ثم رصدته حتى نزل من على البغلة , وانسللت من جنب التركي وأقبلت عليه وقلت : ياملعون أما تخاف من الله تعالي ؟. تنيك البغلة ؟ فقال : ياستي وما أفعل ؟. إن الله قد حل التيمم عند فقد الماء وأحل أكل الميتة عند الضروة , وانا لما رأيت استاذي فعل كذا قام عليَّ ايري وطالبني بما لا أقدر عليه , فقمت إلى البغلة , وقضيت منها حاجتي اذ لم أجد شيئا غيرها , فقلت له وقد اشتدت بي شهوتي إلى النيك : فما تقول في المواصلة ؟. قال : ومن أيْنَ ياستي ؟. فقلت له : أنا ابلغك ما تريد . فلما سمع مني ذلك الكلام سر سرورا عظيما وقال : أحق ما تقولين هذا ؟. فقلت : نعم وانما أصبر حتى تمكنني فرصة , فرصدت التركي حتى خرج للصيد , فدنوت من السائس وقلت : وهات ماوعدتني به من النيك , فقال : حبا وكرامة , ثم انه دنا مني وضمني وقبلني , فقلت له : أرني ايرك حتى أنظر اليه وألتذ بمنظره , فأبرزه وقد تهيأ للقيام وبقي كأنه فرخ جرو , فأخذته بيدي وفركته ساعة وأدنيته من فمي وجعلت أبوسه , ثم اني ادخلته في فمي و مصيته وأنا أجد لمصه لذة عظيمة وفيرة , فأعتدل لفعلي وزاد انعاظه وقويت شهوة الشاب إلى النيك , وانا تراخت اعضائي وهشت للنيك نفسي فتركته من يدي وأستلقيت على الأرض كالمغمي عليه , فلم يملك هو الاخر عقله من شدة الشهوة ولم يمهلني إلى أن جاء وجلس بين رجلي ورفعهما في الهواء وانا باهتة فيه لا أملك نفسي حراكا من شدة شبقي ولا أصدق متى يولجه وأحس به داخل بطني و ينطفيء جحيم شهوتي , فما أحسست الا وقد دفع عليَّ بذلك ألأير الكبير الذي كأنه مفتاح الدير بلا بصاق , وقد ملأ به جوانب بطني وحوالي , وغشي علي من شدة الشهوة واللذة وضممته إليَّ وجعل هو الاخر لشدة مالحقه من شهوة الجماع يجود علي بأنواع الرهز من اليمين إلى الشمال ويدفعه بقوة وصلابة ويبوسني ويرشف شفتي ويضمني اليه بكلتا يديه وأنا قد ذبت من تحته من كثرة الشبق والشهوة , وصرت ألاطفه في القول وأسأله فيَّ الرفق وأقول من قلب ضعيف ولسان منعقد ما ألذه في حِرِي وألَمَهٌ في قلبي , فبحياتي عليك الا اخرجته قليلا حتى يبرد وأرتاح وهو لا يلتفت إلى كلامي ولا يرحمني بل يسله منى إلى رأس الكمره فيظهر كأنه رأس القط , ثم يدفعه دفعة واحدة إلى أقصى حِرِي فتلتهب أحشائي وسائر أعضائي لذة و شهوة , و أصب الماء من تحته مرارا عديدة وهو على حاله لا تنطفىء له شهوة ولا تبرد غلمته , فلما أن قارب وصبه في جوفي استكن فوق صدري لحظة طويله حتى صب مقدار قربة وقد صرت تحته جسدا بلا روح , ولما أراد النهوض جذبه مني فسمعت له صريراً سلب لبي وعقلي , فقمت من تحته وأنا أعشق خلق الله له , ولزمت النكد مع التركي حتى طلقني ولزمت السائس إلى الان , وانا لأجله احضر الدعوات والولائم وأحصل له على الدراهم , وكلما حصلت له شيئا دفعته له ولو طلب روحي لهان عليَّ تسليمها له وكانت أطيب على الحكاية التاسعة "ابنة السجان ثم تقدمت الجارية التاسعة وقبلت الأرض وقالت : أما أنا فأني إبنه سجان الملك , وكان أبي شيخا كبيرا وكانت والدتي معه , وكنت إبنة خمس عشر سنه وكنا ساكنين في السجن , فحُبِسَ عندنا في بعض الايام غلام ديلمي كأنه البدر في كماله وكان خرج على الملك فظفر به وحبسه و أوصى أبي بحفظه وقد رَمُوُا في رجليه قيدا ثقيلا , وكان أبي كلما دخل أو خرج يوصيني عليه , وكنت أنا من حين وقعت عيني عليه عشقته من أول نظره وانغمس في قلبي حبه فخرج أبي ذات يوم إلى ضيعة له وأوصاني بحفظه إلى أن يعود لأنه كان شابا كالأسد , فلما غاب , أخذت من الدار فرشا ناعما لأجل المنام وأصلحت ماتيسر عندنا من الطعام والمدام , ودخلت اليه فأطعمته وسقيته وغسلت يديه وخدمته خدمة تامة , ثم اني دنوت منه وتعلقت به وكان عمل الخمر معه , وجذبني إلى صدره وقبل عيني و خدي و نحري و فمي وأنا أيضا افعل به كذلك , فقال لي , بكر انت أم ثيب ؟ فأجبته : بل ثيب . ففرح بذلك فرحا شديدا وأخذ شربوبه ورمي به الأرض وأخذني إلى جنبه وحل سراويله وكشف ثيابي عني من خلفي لعدم تمكنه من القيود , وأراد الايلاج في فلم يتمكن مني بقدر الامكان , فقطع إستي نيكا ورحمني رهزا , فناكني من أول النهار إلى وقت الظهر ثلاث افراد ثم سله منى وانا مفككة الأعضاء لشدة مانالني من مساعدته حتى تمكن مني , وهو عندي أحلى من الحياة , ثم أني اصبحت من الغداة فحصلت له مبردا وبردت قيده وأخذته وهربت به على وجهي وانفسدت من ذلك اليوم الحكاية العاشرة " ابنة الفران" ثم تقدمت العاشرة وقالت : أما أنا فاني إمرأة قحبة من أول يومي , وذلك لأنه كان أبي رجلا فرانا وكان في الفرن عَجَّاَن مثل الفيل عظيم الخلقة جميل الشكل وكنت أنا يومئذ بنت عشرة سنين لا أدري النيك ماهو , ولا أعرف لذة الجماع , فكنت أدخل اليهم في الفرن وأخرج مع العجان حيث استظرفه لحلاوة منظره وأراه كلما دخلت اليه يتبعني بنظره ويتأوه بحرقه فكان ذلك يزيده حبا في قلبي ولكني لا أعلم مراده لأني في ذلك الوقت كنت دون الادراك ولا علم لي بلذة النكاح , وكان في غالب الايام يعمل لي فطيرة بسمن ويخبزها ويعطيني اياها وأنا في كل يوم تزداد محبته عندي لِمَا أراه من زيادة الميل لي والمؤانسة والاسترحاب بي في وقت حضورى إلى الفرن دون عامة أهل الفرن , فكنت أتبعه في الفرن أينما سار وأمازحه وأركب على ظهره وهو يحمل مني ذلك , فدخل يوما إلى مخزن في الفرن وكان يوضع فيه الوقيد ورأني معه وليس موجود معنا أحد من فعلة الفرن فتقدم إليَّ باشفاق ومسكني بديه وضمني إلى صدره وجعل يبوسني في عارضي و نحري وكنت أنا ايضا أفعل معه كذلك لمحبتي فيه وقربه من قلبي , فظننت أن ذلك كان منه مجرد محبته في , ثم خرجنا من المخزن ومضيت أنا إلى دارنا وبقي هو في الفرن على عادته , وصار فيما بعد ذلك كلما ظفر بي في الفرن في موضع خال يفعل في كفعله الاول من الضم والعناق والبوس والترشيف حتى يكاد يقطع خدودي وشفافي وانا لا أظن ذلك منه الا مجرد محبة , فأفرح بذلك وأقصد انفرادي معه لما أجد من حبه لذلك , فظفر بي ذات يوم في موضع خال داخل الفرن كان جعله أبي لنفسه يقيل للراحة وفعلة العمل منهكون في اشغالهم , ضمني الي صدره وشغف وقبل خدودي و نحري بزيادة عن عادته ثم أخذ لساني في فمه وصار يمصه وما كنت أعرف ذلك منه من قبل وأستنكرت وأردت خلاص لساني فلم يمكنني لشدة تمسكه به ثم مد يده إلى أوركي وصار يجس بطني وأقول ما مرادك بذلك , ثم نزل بيده إلى سطح حِرِي وصار يعركه بحركه أجد لها ألما في جسدي فقلت : أخبرني ما مرادك فاني أراك تفعل شيئا مافعلته قبل اليوم , وقد ألمتني عضا وقرصا , فقال : مرادي أن تنزعي سراويلك . وقلت : وما تريد بذلك , وايش الفائدة من هذا ؟. فقال : سوف تنظرين , ثم حل سراويلي وأنا لا أعارضه وحل سراويله قليلا وضمني اليه كالاول وألصق بطنه على بطني فوافق أن أصاب ذكره باب رحمي فوجدتُ في نفسهِ لذة عظيمة ظهر أثرها على وجهه ثم أخذ بيديه وصار يريقه ويدلك بين اشفاري وأنا باهته فيه وفي عمله , متعجبة من فعله , غير أني لما وجدته ملتذا بذلك تركته وبقيت منتظرة أخر عمله , فوجدته بعد حصة قد انزل ماء حار على رحمي وأفخاذي فظننته يبول فنفرت من ذلك فتباعدت عنه ولُمتُهُ فِعلَهُ وقلت : هكذا تفعل بي وتبول على حوائجي !؟. فما جوابي اذا نظرتهم أمي وأهلي ! ؟, فلما رأى مني ذلك قال : ياحبيبتي هذا لا يضر , واخرج محرمة كانت معه ومسح بها حوائجي وافخاذي وتلطف معي في المقال , فرضيت عنه نظرا لحبي وميلي له وقال : أنا جٌلَّ بغيتي مِنكِ هذا , فلا تمنعيني منه , فرجعتوقلت : لا بأس افعل كما تشتهي إن كان هذا يرضيك , وتركته وأنصرفت إلى البيت بعد أن تفقدت حوائجي لئلا يرى عليها أثر ذلك , وبقيت أتردد على الفرن عادتي يوميا ولا أحد يفكر في ذلك وكلما خلا لنا الوقت يأخذني ويفعل بي كالأول وأنا لا أستنكر منه ذلك بل أطاوعه على مراده لزيادة محبتي له , وطال الأمر بيننا مدة أيام وكنت قد كبرت وقاربت البلوغ وصرت أجد لذلك لذة عظيمة في نفسي واترقب الخلوة معه زيادة عن عادتي وأقول له عند ذلك , اكثر معي من هذا فاني أجد في نفسي لذة , فكان يطرب لقبولي هذا , ويقلب عليَّ أبواب النيك على اشكال غربية وأنا أجد في كل مرة لذة فوق التي قبلها حتى لحقت النساء وعرفت لذة الجماع , فمنعني أبي وأهلي من الخروج إلى الفرن والاسواق فكنت أجد في نفسي من الشوق اليه مالا أطيقه وأراه كل ليلة يفعل بي كعادته في الفرن , فأقوم من النوم زائدة الاشواق اليه والى فعله وبحسرتي الشهوة عليَّ عظيمة , فأرد نفسي وأتصبر وأنتظر الفرصة , إلى أن ذهبت أمي وأبي يوما إلى دعوة عرس وأخذت جميع من في البيت وبقيت أنا وحدي أصلح شأن الطعام لأبي وأخواني , فبالقَدَرِ احتاج ذلك الشاب العجان إلى الطحين فجاء إلى البيت في ذلك اليوم لأخذ الطحين وطرق الباب ففتحت له فما أن وقع نظري عليه وعرفته ماقدرت أن أملك عقلي من أطواقه , وأدخلته البيت واغلقت الباب وقلت : إلى متى أنا في انتظارك ؟. فلما شاهد مني ذلك قال : يحضر أبوك واخوتك على حين غفلة فينظروني معك فماذا يكون جوابنا لهم عند ذلك ؟. فقلت : دعهم يجيئوا يصير مايصير , ثم ادخلته في محل داخل رسمي وقلت له , هذا مكاني ولا يدخل اليه أحد ثم نزعت عن بدني وبقيت عريانه وتقدمت اليه وضممته إليَّ وقبلته في نحره وهو يفعل بي كذلك , غير انه منذهل مستوحش من الخوف وأنا قد انخلع قلبي من الشهوة والشبق وشدة الشوق اليه وهو متباطيء عليَّ بخلاف عادته فقلت : مالك في هذا اليوم بليد مستكن الحركة ؟. فقال : من شدة خوفي أن يفطن بنا أحد , فقلت : لاتخف , وارفع هذا من قلبك فان اخوتي في انشغالهم ولا يحضرون إلى المساء وأبي كذلك في الفرن يبيع ويشتري ولا يمكنه أن يفارق الفرن وليس له شغل هنا , فكن في راحة مما تحذره وأغتنم الفرصة , فاستيقظ من كلامي وأقبل إليَّ وقبض على خواصري وحملني إلى مرتبة في صدر المكان وكان نام فوقها على قفاه وضمني إلى صدره بحنو وشفقة ومحبة عظيمة وأخذ لساني ومصه على عادته بعنف وقوة فحللت سراويله وركبت على صدره وجعلت رأسة تحت بطني وضربت عليَّ سائر عروق النيك في جسدي فقمت اليه وكشفت عن ذكره واخرجته وقد توتر وصار مثل العصا , فجعلت أقبله وأرتشفه واعاطيه الكلام الرقيق والغنج اللطيف فأقبل عليَّ بعد اعراضه عني فقبض على خواصري فوقه وجذبني بقوة فألقاني إلى الأرض وركب على صدري وجمعني تحته وجعل يرتشف رشفة بعد أخرى وأنا أريه غلمته وأهيج شهوته بكلام لو سمعه حجر لتحرك , فلما تمكنت الشهوة من جسده وخلعت عقله وزال عنه الرعب والخوف وأرتدع حجاب الحياء , ضمني اليه ضمة لا أنسى لذتها ليومي هذا , فحسبت أن جميع أعضائي تفككت منى لشدة الشهوة وقد خرج أيْرَهُ كأنه عمود وجعل يحك بين اشفاري حكا جيدا حتى تورمت ويطأطي عليَّ ويقبلني وأنا من تحته أذوب كما يذوب الرصاص لشدة الشهوة التي تحكمت في جسدي , فقلت له من شدة الشبق والهيجان للنيك وألم الحب : قد اشبعتني ألما من فعلك هذا بأفخاذي , وقد أحرقت جسدي بنار شهوتي فما هذا الفتور عن قضاء حاجتك , دجه في بطني وأسمعني صريره في رحمي لعله يشفي قلبي من العناء , فانفتح من الغيظ وقال : ويحك ؟. وما أفعل بك وأنت بكر ولا سبيل إلى دخوله فيك , فقلت : ياللعجب !!. كأن البكر لا تناك ؟. قال : بلى ولكنني أخشى من العواقب , فقلت : لاتخف ودع عنك هذا الحذر وكن جسورا فقد أمكنتنا الفرصة وكل وقت لا يجيء مثل هذا , فبحياتي عليك الا ما تركت عنك هذا الحذر وأشبعتني من النيك ودع أهلي يفعلون ماشاؤوا فاني لا أجد صبرا عن ذلك , وقد صفت لنا الاوقات وخلا لنا المكان فقم لي وأشبعني منك نيكا , فقد أهلكني البعد , فلما سمع منى ذلك استوى على قدميه وقد ذهل عقله لشدة الشهوة التي استحكمت في جسده وكان داخل المكان الذي نحن فيه مكان أخر فحملني ودخل بي اليه وكان فيه تخت خشب بدون فراش فمن شفقته علي لم يرضى أن يضمني عليه لئلا يتألم جسمي لأني كنت عريانه من الثياب , بل وضع احدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الأرض وأجلسني على ركبته وأسند ظهرى إلى مخدة وسيقاني في وسطه وجعل احدى يديه على فخذي والثانية من خلف ظهري وغيب رأس الكمرة في رحمي وأخذ لساني في فمه يمصه على عادته التي يحبها منى حصة قليلة ثم التفت إليَّ وقال أياك أن تصيحي , ودفعه دفعة واحدة فما أحسست به الا وهو في صميم قلبي وجعل يجره عليَّ جرا قويا ويرهزني رهزا متداركا وأنا أعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق مالم يسمعه في عمره فيزداد شغفا بي وتقوى شهوته فيجود النيك وكان هو من أهل المعرفة به , فلم يزل على فعله هذا حتى صبه في ثلاث مرات في فرد واحد وقد أشبعني نيكا ورهزا ثم سله مني فقمت من تحته وأنا مغرقة بالدماء ولا وجدت ألما لازاله بكارتي من شدة الشهوة التي ركبتني , وبقيت من ذلك اليوم وانا قحبة لا أحب الاودع عنك هذا الحذر وكن جسورا فقد أمكنتنا الفرصة وكل وقت لا يجيء مثل هذا , فبحياتي عليك الا ما تركت عنك هذا الحذر وأشبعتني من النيك ودع أهلي يفعلون ماشاؤوا فاني لا أجد صبرا عن ذلك , وقد صفت لنا الاوقات وخلا لنا المكان فقم لي وأشبعني منك نيكا , فقد أهلكني البعد , فلما سمع منى ذلك استوى على قدميه وقد ذهل عقله لشدة الشهوة التي استحكمت في جسده وكان داخل المكان الذي نحن فيه مكان أخر فحملني ودخل بي اليه وكان فيه تخت خشب بدون فراش فمن شفقته علي لم يرضى أن يضمني عليه لئلا يتألم جسمي لأني كنت عريانه من الثياب , بل وضع احدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الأرض وأجلسني على ركبته وأسند ظهرى إلى مخدة وسيقاني في وسطه وجعل احدى يديه على فخذي والثانية من خلف ظهري وغيب رأس الكمرة في رحمي وأخذ لساني في فمه يمصه على عادته التي يحبها منى حصة قليلة ثم التفت إليَّ وقال أياك أن تصيحي , ودفعه دفعة واحدة فما أحسست به الا وهو في صميم قلبي وجعل يجره عليَّ جرا قويا ويرهزني رهزا متداركا وأنا أعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق مالم يسمعه في عمره فيزداد شغفا بي وتقوى شهوته فيجود النيك وكان هو من أهل المعرفة به , فلم يزل على فعله هذا حتى صبه في ثلاث مرات في فرد واحد وقد أشبعني نيكا ورهزا ثم سله مني فقمت من تحته وأنا مغرقة بالدماء ولا وجدت ألما لازاله بكارتي من شدة الشهوة التي ركبتني , وبقيت من ذلك اليوم وانا قحبة لا أحب الا ألأير الكبير والعشق الظريف ., حمار قاتل ( كان في أيام ولاية سيف الدين بن أبي بكر ساسلا ) والي مصر , رجل مكاري يقف بحمار بين السُورَيْن في مستوقف المكارية , وكان لا يُركِبُ إمرأة ولو أعطته ألف دينار , فأتفق أن أنسانا من أهل مصر أتي اليه ومعه زوجته يريد الذهاب إلى القاهرة لأجل ميت من أقاربه , فأراد أن يُركِبَ زوجته (على الحمار) فأرغبه فلم يوافق , فحصل بينهما كلام أداهما إلى الخصام وتشاكوا إلى الوالي وحكوا له صورة الحال , فقال الوالي للمكاري : ويلك أنت لا تكرمه , فقال المكاري : يا أمير , أنا عليَّ يمين من زوجتى أني لا أُركِبٌ إمرأة وكل من في موقف المكارية يعلم ذلك مني , فقال له الوالي إن لم تقر بالصحيح وإلا ضربتك بالمقارع , فقال : يكون ذلك بيني وبينك , فخلا به الوالي وقال : هات ماعندك : فقال : الله يعلم اني طول عمري في هذه الصنعه من وقت أن كنت شابا وكان معي حمار لبعض الخدام , فأنه وافق في أحد الأيام واذا بأمرأة شابة حسنة الهيئة طلبت مني الحمار وقالت : أنا أروح القرافة وأجيء , وأعطتني درهم نقرة واحدة , فقلت : أجيء معك ؟ قالت : لا , فأعطيتها الحمار ووثقت بها فقلت إلى العصر , وجاءت فأعطتني ثلاثة دراهم , واستمرت نحو عشرة أيام على هذا الحال , وصار الحمار اذا رأها ينهق ويُدّلِي ويجيء اليها فتضحك وتقول بقي الحمار يعرفني وصارت بعد ذلك تعطيني كل يوم خمسة دراهم وتوصيني لا تقلق عليه , نحن علفناه وصار الحمار لا يرى إمرأة الا وينهق عليها ويُدّلِي ويطلبها ولا أقدر عليه الا بالضرب القوي , هذا أظن أنه من الراحة تحت تلك المرأة ثم أنها جاءتني في بعض الايام وقالت لي : يامعلم صاحب هذا الحمار لا يبيعه ؟. قلت : لا أعلم . فقالت : شاوره على ستمائة درهم نقرة , فقلت : ياستي أشاوره , فشاروت الخادم فما رضي فقالت : شاوره على ألف درهم ., ياأمير , والخادم قليل العقل لما سمعني قد طلبته منه وزودته فيه اعتقد أنه يساوي أكثر فقال : ما أبيعه بألف دينار , وصار الحمار عندما ينظرها ما يقدر أحد يرده , و ينهق ويدلي , حتى امتنعت , فأقمت مدة سنه وأنا كل يوم أخذ منها خمسة دراهم وتجيء بالحمار أخر النهار شبعان ريان , فقلت والله لا بد أتبعها وأبصر أين تروح , فتبعتها يوم من بعيد بحيث لا تنظرني , فطلبت طريق القرافة والحمار رايح تحتها مثل البرق إلى أن جاءت باب تربة دقته فخرجت عجوز سوداء وفتحت وأنا مختبيء تحت حائط , وعبرت بالحمار وغلقت الباب , وقَعدّتُ أنا حتى ابصر من يجيء , فمازلت إلى أن قارب الظهر واذا بالعجوز تعيط عياطا منكرا وتقول : أواه ياستاه , وزادت في العياط , فجئت ودققت الباب فخرجت العجوز تلطم خدها وقالت : ايش أنت ؟ فقلت : المكاري فقالت : صاحب الحمار , فقلت : نعم . فقالت : لا كنت ولا كان الحمار , قد قتل ستي , قلت : رفسها , فقالت : ياريت , تعالى أعبر وأكتم حالك وساعدني وخذ حمارك , فدخلت فوجدت الصبية مرمية على فاها بلا لباس وقد أٌخرِجَت أمعاؤها من فرجها وقد ماتت والحمار مُدِلٍ وقف ينهق ويثب عليها , فقلت للعجوز ايش هذه الداهية ؟ احكي لي الحكاية ؟ . وإلا رحت للوالي وأعلمته بك , فقالت : إن هذه وأنا ربيتها وهي بنت تاجر كبير ومات أهلها كلهم في هذه التربة وما بقي لها أحد ولها دراهم وذهب من ميراث , وسكنت هذه التربة أنا وهي , فأتت في بعض الايام بهذا الحمار وعلمته حتى صار يطؤها كل يوم مرتين أو ثلاثة من حين تأخذه من منك إلى أن تجيء به اليك , وعملت له في هذه التربة شعير الصعيدي المغربل والدريس والماء البارد وتعلق عليه , فقلت : وكيف يتمكن منها ؟. قلت : تعال أريك , فجاءت بي إلى مكان في التربة وقد بنت فيه مصطبة رقيقة حتى اذا نامت على قفاها تمكن الحمار منها وتلف ساقيها على وسطه , فقلت للعجوز : كيف كانت تحمله في ذلك الوقت وقد ماتت الساعة منه وأخرج أمعائها ؟. فقالت : كانت تمسك بيدها إبرَهً فأذا أولج فيها كفايتها ووصل معها غرضها ويطلب الحمار أن يوجمه كله تشكله بالابرة في المكان الذي تعرفه فيقف هناك , وكأنها اليوم غابت عن نفسها عند مجيء شهوتها فلم تشكله فتمكن فأولج فيها أيْرَهُ كله وهي غائبة عن الصواب من لذتها فخرق أمعائها , قال : ففتشت في يدها فوجدت الابرة بين اصابعها وقد تمسكت عليها فعلمت صحة قول العجوز, فقلت : كيف كان أول تعليمها للحمار ؟. فقالت : لما جاءت به أحضرت حمارة أنثى وأوثبته حتى أدلى فطلب الحماره فأخذت عنه وأمسكت هي أيْرَهُ وأولجته فيها فأستمر الحمار على حاله , وربما طلبها جماعة من التجار والرؤساء فتأبى وتقول : أنا بعد بعلي وأهلي حرمت الرجال عن نفسي .خير الكلام ما قل ودل _ الدين لله والوطن للجميع
كاتب
تاريخ

رجوع الشيخ الى صباه ...للشيخ النفزاوى ..قصص بورنو
kanzler_31
2004-10-08 10:49

support@albawaba.com

ليست هناك تعليقات: